نزلات البرد، أسبابها، أعراضها، مضاعفاتها و طرق العلاج

398

- Advertisement -

نزلة برد

أم أيمن
يعاني كثير من الناس من نزلات البرد و خاصة الأطفال لأسباب عديدة ، و هو مرضٌ فيروسي شائعٌ جدّاً في فصل الشتاء، يصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفّسي، و ينتقل بالعدوى من شخص لآخر وغالباً ما تتكرّر الإصابة به عدّة مرات خلال العام. و الملاحظ أن أكثر من يُصاب بالعدوى هم الأطفال ما دون الخامسة.
طرق تنتقل العدوى بين الأشخاص

تنتقل العدوى من شخص لآخر بعدّة طرق، و أهمها عبر الهواء عن طريق التنَفَس، أو العطاس أو السعال… أيضا، يمكن أن تنتقل العدوى عبر الملامسة، فعند السعال مثلا أو لمس الأنف في حال المرض ومصافحة شخص آخر سليم، ينتقل الفيروس إلى الشخص السليم.  كذلك يمكن للعدوى أو الفيروس أن ينتقل عبر ملامسة مواد و أدوات و أواني في البيت ( أواني طبخ، أواني أكل، كتب، أقلام، ملابس…) و بالتالي يمكن للعدوى أن تنتقل بسهولة في محيط تواجدها بحيث أنها تتعايش تحت أي ظرف و أي مكان، وبذلك يصبح من الصعب أن يتفادى الإنسان الإصابة بالعدوى.

أعراض العدوى و نزلة البرد
هناك العديد من الأعراض المرافقة لنزلات البرد، ومن أهمها:
سيلان في الأنف، أو الرشح، وهي من الأعراض الأكثر إزعاجا و يعاني منها الكثير من المرضى بنزلات البرد.

انسداد في الأنف، أو الزّكام، وهو يؤثّر بشكل كبير على التنفّس، فيؤدّي إلى ضيق شديد، خاصّة عند النوم.
احتقان أو التهاب في الحلق و ينتج عنه احتقان و ألم في الحلق و قد تحدث بحّة بالصوت.
العطس، وهو أيضا من الأعراض الشائعة و المزعجة أيضا مثلها مثل الرشح بحيث يعاني المريض من كثرة العطاس المستمر .
السّعال، وقد ينتج عنه تشنج و التهاب في الرئتين.
التعب والإرهاق العام، بحيث يشعر المريض بإرهاق عام في جسده بالكامل.
الصدّاع، بحيث يشعر المريض بصداع مزعج في رأسه.
الحمّى، بحيث يشعر المريض تارة بارتفاع في درجة حرارة جسمه، وبالبرد تارة أخرى.
مضاعفات نزلات البرد الشديدة
هناك مضاعفات يمكن أن تحدث في حال نزلات البرد الشديدة، و من أهمها:
التهاب اللوزتين.

التهاب الجيوب الأنفيّة قد ينتج عنه نزيف في الأنف.
التهاب الشعب الهوائيّة.

التهاب الأذن و خاصة الوسطى، وهذا الالتهاب أكثر ما يصيب الأطفال.

 بعض طرق العلاج الطبيعية

الإكثار من السوائل:

 واحدة من أهم النصائح لمواجهة نزلة البرد هي شرب الكثير من السوائل للمساعدة على تخفيف إفرازات الأنف وسيلان المخاط اللزج في الشعب الهوائية، بالإضافة إلى تعويض فقدان السوائل الناجم عن التعرق الكثيف و المتزايد. و ينصح بالماء الدافئ أو مغلي الأعشاب المُحلى بالعسل مثل الزعتر أو المريمية…

 مغلي الزنجبيل قبل النوم:

يعمل الزنجبيل على تعزيز الدورة الدموية لتدفئة الجسم من الداخل و يعتبر مغلي الزنجبيل من العلاجات الطبيعية الجيدة لنزلة البرد بسبب تأثيره المضاد للالتهابات.

تزويد الجسم بالزنك:

يعد الزنك عنصراً هاماً في تعزيز جهاز المناعة على النحو الأمثل، لذا فهو يساعد على حماية الأغشية المخاطية ويجعل “تغلغل الفيروسات” صعباً. وتتوفر بالصيدليات مستحضرات طبية محتوية على الزنك.

التغذية المتوازنة:

تعد التغذية الصحية والمتوازنة من الأمور المهمة لمكافحة نزلات البرد، بحيث يحتاج الجسم للفيتامينات والمعادن والبروتينات.

و وفقا لما أكده بعض الباحثين، يُفضل تناول حساء الدجاج الساخن، حيث إنه يساعد على منع خلايا الدم البيضاء، التي تسبب التهاب وتورم الأغشية المخاطية.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com