جنة بوعمري
بعدما أقدمت شركة “اتصالات المغرب” على وقف الإعلانات على المنابر الإعلامية التي توجه انتقادات لرئيسها عبد السلام أحيزون، انتقد رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، الذي لجأ إلى سلاح الضغط بسلاح الإشهار على المؤسسات الإعلامية، من خلال توقيف حملاتها الإعلانية، في محاولة لثنيها عن القيام بأدوارها المهنية المضمونة بمقتضى مدونة الصحافة و النشر. و أضاف الغلوسي في تدوينة فيسبوكية، أن أحيزون تضايق من المطالب المتصاعدة بضرورة إفتحاص مالية الجامعات الرياضية و ضمنه جامعته التي خلد على تسييرها لعقود كما خلد في منصبه في شركة اتصالات المغرب دون أن يحاسبه أحد. و أردف الغلوسي، أن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى تحصل على دعم مالي عمومي كبير و ضمنه مبلغ مليار درهم من الصندوق الوطني لتنمية الرياضة، مال عمومي و دعم سخي دون نتائج تذكر .
و أشار إلى أن الأسباب السالفة الذكر، هي التي دفعته إلى قطع صنبور الإشهار، و هو ما يفسر وفق تعبير المحامي و الحقوقي، “كيف أن المسؤولين في هذا البلد لا يقبلون المحاسبة و يعتبرون أن القانون و العدالة إنما وجدا لتربية أولاد و بنات الشعب وحدهم دون غيرهم، و هم من علية القوم لا يجوز تنغيص الحياة السعيدة عليهم”. و اعتبر رئيس الجمعية قطع و وقف الإشهار عن المنابر الإعلامية التي انتقدت توالي خيباته، هو تحد واضح للمطالب المجتمعية المطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة.

