جنة بوعمري
أظهرت مجموعة من الصور و الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، الحالة التي أصبحت عليها السدود المغربية، بعد تعرضها للجفاف بنسبة 90 في المائة، ماساهم في ظهور تشققات على الأرض تنذر بموسم العطش. و من بين السدود التي تعرف التراجع الكبير لحقينة أكبر سد بالمملكة المغربية، و هو سد المسيرة الذي يعد الشريان الحيوي لتزويد جنوب الدار البيضاء و أربعة من المدن المجاورة بالماء، مما يندر بعطش ساكنتها، بينما تبحث السلطات على مصادر مياه بديلة. و حسب تقاريرإعلامية، تراجع المخزون المائي لسد المسيرة بسطات، بشكل حاد نتيجة لتراجع التساقطات المطرية و ارتفاع درجات الحرارة المستمر بسبب تداعيات تغير المناخ العالمي. و إلى جانب الجفاف، يستمر عدد من الفلاحين و المزارعين المجاورين لسد المسيرة بإقليم سطات، في زراعة البطيخ الأصفر و الأحمر رغم قرارات المنع المتواصلة التي أصدرتها وزارة الداخلية سابقا.
و تبلغ حقينة سد المسيرة، وفق المعطيات التي قدمتها المديرية العامة لهندسة المياه، بتاريخ يوم 09/05/2024، 1.77 في المائة، أي بحجم 47.2 مليون متر مكعب من المياه. مقابل 4,2 في المائة، أي 112,3 مليون في نفس المدة في السنة الماضية. و يبلغ الحجم العادي لسد المسيرة، وفق المعطيات الرسمية، 2657 مليون م3، و تعد مياه الأمطار المصدر الأساسي لتزويده، إلا أنه يتم في المدة الأخيرة تطعيمه من سدي وادي أحمد الحنصالي و بين الويدان.

