حمد الله البوعزاوي
بالرغم من اعتقال محمد بودريقة، رئيس الرجاء الرياضي، في مطار هامبورغ، قادما من دبي، بناء على مذكرة توقيف دولية في حقه، ظلت إدارة الرجاء الرياضي تلتزم الصمت في قضية رئيس الفريق، حيث لم تصدر أي بلاغ يتضامن مع بودريقة، أو يشير إلى إمكانية عقد جمع عام استثنائي، لتنحيته من الرئاسة، و تعيين نائبه بدلا منه لتسيير شؤون الفريق، إلى غاية انعقاد جمع عام انتخابي. و حسب مصادر إعلامية، أنه أمام كل هذه التطورات، فقد جهز الرجاء الرياضي خطة طوارئ همت احتمال غياب رئيسه و مدربه، كي لا تتأثر التحضيرات بأي منهما، و هي الخطة التي يسهر عليها مجلس إدارة النادي، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام و الأشهر القليلة المقبلة. و بدأت إدارة الرجاء في التفكير بما ستفعله، مع اقتراب رحيل جوزيف زينباور، الغائب هو الآخر عن القلعة الخضراء، منذ التتويج بلقبي البطولة الاحترافية و كأس العرش، خصوصا و أن المدرب الألماني تلقى العديد من العروض المغرية، التي جعلته يفكر في الرحيل مرارا و تكرارا.
و أصبح الرجاء الرياضي في كفة واحدة مع غريمه التقليدي الوداد الرياضي، بعد اعتقال محمد بودريقة، حيث سبقه الأحمر في ذلك، جراء اعتقال رئيسه سعيد الناصيري منذ أشهر، ليجد نفسه من دون رئيس، و هو ما جعل برلمان الوداد يعين عبد المجيد البرناكي، رئيسا للفريق، و هو الذي كان يشغل منصب النائب الأول للرئيس. و لم يعمر البرناكي كثيرا في كرسي الرئاسة، بعدما قدم استقالته بعد 3 أشهر من تعيينه، ليتم تعيين ادريس حاسا رئيسا مؤقتا للمكتب المديري، في الجمع العام الأخير، مع منح هشام أيت منا، رئاسة فرع كرة القدم، إلى حين انعقاد الجمع العام الانتخابي.

