جميلة البزيوي
بعد فاجعة سيدي رحال التي لازال عائلات الضحايا الذين إبتلعتهم أمواج شاطئ سيدي رحال ينتظرون لفظ الأمواج لجثتهم، فوجع ساكنة المضيق بلفظ شاطئ سانتا كاتالينا بالفنيدق جثة أربعيني، كان يحلم الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة، لتحسين مستوى عيشه بعدما أصبحت الحياة صعبة . و في هذا الصّدد، كشفت مصادر محلية، أن رجلا في عقده الرابع، وصل إلى شاطئ بمنطقة سانتا كاتالينا، جثة هامدة، حيث تم التبليغ عن جثة تطفو فوق ماء البحر، و عند انتشالها، وجد بأنها تعود لرب أسرةٍ ينحدر من مدينة الفنيدق. و أفادت مصادر إعلامية إسبانية، أن الهالك عن عمر 44 سنة، خلف وراءه ثلاثة أطفال، و كان قيد حياته يشتغل مياوما في مجال البناء و صباغة المنازل، قبل أن يقرر مغادرة البلاد نحو سبتة، دون أن يتمكن من ذلك بنجاح.
و أبرزت ذات المصادر، أن هاته ليست الحالة الوحيدة، و إنما سبقتها عدد من الحالات في ظرف وجيز، سواء الذين تم إنقاذهم، أو الذين وصلوا جثثا متحللة، مشيرة إلى أن الظروف الاقتصادية التي تعيشها مدينة الفنيدق على وجه الخصوص، تدفع بكثيرين إلى المخاطرة بأرواحهم.

