زهرة المغرب : مجلة إلكترونية نسائية متخصصة

 العقوبات التي تنتظر مستعملي المفرقعات خلال أيام عاشوراء

– Advertisement –

جميلة البزيوي

ما إن تسدل  الاحتفالات بعيد الأضحى ستارها، حتى تبدأ تندلع الحرب  في الأحياء الشعبية في المغرب، قنابل من هنا و هناك، و سقوط ضحايا خاصة في وسط التلاميذ و الأطفال، و النساء. فخلال هذه المناسبة يتسارع الصغار و الكبار لاقتناء ما يسمونه “قنبول”، حيث يتم الرشق بها أو يرمونها على المارة أحياناً لإثارة ردود أفعالهم، علماً أنها تحدث ضوضاء و تثير قلق المارة، دون أن ننسى بالإضافة إلى الضجيج الذي تحدثه المفرقعات، قد تؤدي إلى الإصابات و الإعاقات الجسدية و موت و اندلاع الحرائق في المنازل و المحلات التجارية و السيارات. و على الرغم من تجريم ترويج المواد المتفجرة، إلا أنها تجد طريقها إلى أيدي عدد من الأطفال و المراهقين على الرغم من المخاطر التي تشكلها، ما يثير أسئلة حول مدى تطبيق القانون رقم 22.16 المتعلق بتنظيم المواد المتفجرة ذات الاستعمال المدني و الشهب الاصطناعية الترفيهية و المعدات التي تحتوي على مواد نارية بيروتقنية.

و بهذا الخصوص، قال خالد رشيدي، محامي بهيئة الدار البيضاء، خلال تصريحه لإحدى المواقع المغربية،  “أنه بخصوص المفرقعات ذات الاستخدام المدني و الترفيهي، هناك قانون صدر خلال سنة 2018، الذي يؤطر استعمال هذه المفرقعات”. و أوضح المحامي، “أن القانون حدد العقوبات و التراخيص و تصنيع هذه المواد، و كيفية الاستيراد، كما حدد أنواع المتفجرات المعاقب عليها”. و أضاف المحامي، أن القانون حدد العقوبات المرصودة للمخالفين، بحيث تتراوح ما بين سنتين إلى خمس سنوات، لأنه في بعض الأحياء تكون الأضرار وخيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ajleeonline.com