جميلة البزيوي
أثار الرئيس الأميركي جو بايدن جدلاً واسعاً بعد زلة لسان جديدة، حين قال ” أنه فخور بكونه أول امرأة سوداء تخدم مع رئيس أسود”، و ذلك خلال مقابلة إذاعية في فيلادلفيا بمناسبة يوم الاستقلال الأميركي. و حسبما أفادت به صحيفة “التليغراف”، أن بايدن خلط بين نفسه و كمالا هاريس، نائبة الرئيس، قائلاً: “بالمناسبة، أنا فخور بأن أكون، كما قلت، أول نائب رئيس، أول امرأة سوداء… تخدم مع رئيس أسود”. و تأتي هذه الزلة بعد أسبوع من مناظرته الحاسمة مع ترمب، و التي أثرت سلباً على صورته السياسية. و خلال المقابلة، تحدث بايدن بشكل صحيح عن تعيين هاريس، أول امرأة سوداء في المحكمة العليا، القاضية كيتانجي براون جاكسون، لكنه وقع في خطأ آخر عندما تحدث بشكل غير مؤكد في برنامج “إيرل إنغرام”، الموجه للمستمعين السود في ويسكونسن.
و عندما سئل عن أهمية التصويت، جاءت إجابته مشوشة، مشيراً إلى قرار المحكمة العليا الأخير الذي منح ترمب حصانة كبيرة من الملاحقة القضائية، و قال: “تحتاج إلى شخص، شخص سيضمن – أصدرت المحكمة العليا قراراً، بالمناسبة، يهدد المبدأ الأميركي بأنه ليس لدينا ملوك في أميركا، لا يوجد أحد فوق القانون”. أثار أداء بايدن في خطاباته الأخيرة تساؤلات حول قدرته على مواصلة قيادة البلاد لفترة رئاسية أخرى، خاصة مع تكرار زلاته اللفظية خلال خطاب للعائلات العسكرية في البيت الأبيض، حين بدا متلعثماً و أشار إلى ترمب كـ”أحد زملائنا”. و تزايدت الضغوط على بايدن للتنحي كمرشح رئاسي ديمقراطي، في وقت يصبح فيه الحزب أكثر قلقاً بشأن قدرته على هزيمة ترمب في الانتخابات المقبلة.

