جميلة البزيوي
لم تتحمل عائلة دانيال زيوزيو الفضيحة ، فقام أحد أصهاره أمس الثلاثاء، بوضع حدا لحياته، مستغلا عدم وجود زوجته في المنزل فند الإعدام في حياته. و حسب مصادر مقربة، أن الضحية لم تكن المرة الأولى التي حاول فيها الانتحار، بل حاول قبيل عيد الأضحى إنهاء حياته لكن زوجته تمكنت من إنقاذه في آخر لحظة، إلا أن محاولة الثلاثاء نجحت، مخلفةً مأساة و صدمة لدى عائلته و معارفه. و أفادت المصادر أن زوجة الهالك، كانت في زيارة لزيوزيو المتابع في ملف الاختلاسات بسجن تامسنا، و لما رجعت بعد منتصف الليل لمنزلها وجدته فارق الحياة، حيث هرعت السلطات لعين المكان لاتخاذ الإجراءات اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة بتطوان.
و أبرزت المصادر أن الهالك كان شخصا بسيطا و في عقده السادس، و محبا للحياة و عاشقا لتسلق الجبال، و ينعم باستقرار نفسي و أسري، قبل أن تنهال عليه تداعيات تفجر قضية الاختلاسات البنكية، مشيرا إلى أن سبب الحادثة المأساوية يرجع لعدم قدرة الهالك على تحمل الإشاعات. و من المنتظر أن تثير قضية اختلاسات الوكالة البنكية بتطوان، مزيدا من المستجدات مع اقتراب انتهاء قاضية التحقيق المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، من التحقيق التفصيلي، إذ يرتقب أن تضع الأبحاث مجموعة من الشخصيات و رجال الأعمال تحت طائلة الشبهة و المتابعة.

