اليمين المتطرف الفرنسي يعتزم منع مزدوجي الجنسية من شغل مناصب حساسة

151

- Advertisement -

جميلة البزيوي

عرض جوردان بارديلا، زعيم حزب “التجمع الوطني” اليوم الاثنين، الإجراءات الرئيسية التي يرغب حزبه اليميني المتطرف في اتخاذها في حال فوزه في الانتخابات التشريعية المبكرة المقرر إجراؤها في 30 يونيو و7 يوليو المقبلين. فعلى بعد أيام قليلة فقط من موعد الاقتراع، أطلق بارديلا برنامجه اليوم الاثنين و اقترح على وجه الخصوص “فرض السلطة” في المدارس اعتبارا من بداية العام الدراسي في سبتمبر مع حظر الهواتف المحمولة فيها و مخاطبة المعلمين باحترام و فرض ارتداء زي رسمي. كما تطرق زعيم “التجمع الوطني”  إلى ملف الأمن و قال أن حزبه ينوى تحسين قدرات الشرطة و زيادة عددها، بالإضافة إلى تشديد سياسات الهجرة، بما في ذلك فرض قيود صارمة على الهجرة غير الشرعية و ترحيل المهاجرين غير الشرعيين. و أكد بارديلا البالغ من العمر 28 سنة، أن حزبه يعتزم “منع” حاملي الجنسية المزدوجة من شغل “مناصب حساسة للغاية” سيتم تحديد قائمتها “بموجب مرسوم”، و برر هذه الخطوة قائلا “هناك مناصب إستراتيجية مرتبطة بقطاعي الأمن و الدفاع و هي بحكم تعريفها قطاعات مخصصة للمواطنين الفرنسيين”، موضحا أنها أيضا وسيلة “للحماية من محاولات تدخل أي دول أجنبية فيما يتعلق بالمصالح الفرنسية”.

من جهته، أوضح النائب عن الحزب سيباستيان شينو في حديثه لقناة “تي اف 1” أن هذا الحظر سيشمل وظائف حساسة للغاية، مثل شغل الأشخاص الذين يحملون جنسية مزدوجة روسية لمناصب إدارية إستراتيجية في الدفاع، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة الوظائف المعنية. و أضاف النائب، “ما نأخذه في الاعتبار هو الجنسية: “إما أن تكون فرنسياً أو لست فرنسيا”، فعندما تكون فرنسيا، فإنك تتمتع بالحقوق نفسها مثل أي فرنسي، حتى إن أصبحت فرنسيا عبر التجنيس” و أوضح “عندما تكون فرنسياً من هذا الأصل أو ذاك، فأنت فرنسي و بالطبع لديك الحقوق نفسها مثل أي فرنسي”. و يجذر بالذكر انه حاليا، يحظر على الرعايا الأجانب شغل بعض الوظائف في القطاع العام، باستثناء أطباء المستشفيات و الأساتذة الباحثين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com