جميلة البزيوي
تعرض مجموعة من المواطنين الذين يطمحون لاقتناء بقع أرضية بمدينة الجديدة، لعملية نصب خطيرة، من قبل منعش عقاري معروف بالمدينة، بعدما استغل أموالهم و باعهم بقعا أرضية بتجزئة في حي راق، وسط الجديدة، قبل أن يتفاجئ الضحايا بأن تلك التجزئة تم بيعها، من قبل بنك لمنعش عقاري آخر بالمدينة، بعد تعرضها إلى حجز تحفظي. و حسب مصادر مقربة، أن شكايات الضحايا فجرت حقائق أخرى أكثر خطورة، إذ تبين أن المنعش العقاري، المبحوث عنه من قبل المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة عمد إلى استخلاص الأموال من الزبائن، إذ هناك من أدى ثمن البقعة الأرضية كاملا، و وصل المبلغ المؤدى إلى مايفوق 50 مليون سنتيم، و آخرون أدوا مبالغ تتجاوز نصف قيمة ثمن البقع الأرضية.
و أضافت المصادر ذاتها أن الضحايا راودتهم الشكوك تجاه المنعش العقاري، الذي لم يف بوعده، ما زاد من معاناة الضحايا الذين تفاقمت وضعيتهم، و ضمنهم مسؤولون قضائيون و أساتذة جامعيون و تجار و مستثمرون. و فجرت العديد من الشكايات، التي تقدم بها الضحايا إلى النيابة العامة المختصة بالجديدة، فضائح أخرى تتعلق بصاحب الشركة المثيرة للجدل ذاتها، بعد معاينتها أن بعض البقع تم بيعها لأكثر من ضحية، بعد أن اختار المنعش العقاري صاحب التجزئة المماطلة استعمال أساليب غير قانونية لتحصيل مبالغ مالية من الزبناء، دون تسليمهم البقع المجهزة في التاريخ المحدد. و نجح المنعش العقاري المبحوث عنه، في سلب ما يفوق مليار سنتيم من مواطنين أبرياء بعد توثيق عقود البيع.

