جميلة البزيوي
أصبحت الزيادات من العادات التي اعتاد عليها المغاربة، ففي أول أيام عيد الأضحى، اغتنم” السلاخة” الفرصة و قاموا برفع أسعار نحر أضحية العيد، و تقطيعها، حتى الشباب الذين يقومون بــ” تشواط ” الرؤوس ، اغتنموا الفرصة و رفعوا التسعيرة من 25 درهم إلى 35 درهم للرأس. و حسب مصادرنا، الذبيحة ارتفعت إلى 300 درهم بالنسبة للخروف، و 400 درهم للبقر، و أرجع الجزارين الموسميين هذا الارتفاع إلى ارتفاع تكاليف الحياة، و أيضا لكون الخروف شهد بدوره ارتفاعا مهولا.
نفس الأمر قام به بعض أرباب محلات الجزارة، إذ قاموا برفع أسعار تقطيع اللحوم إلى أزيد من 150 درهما للخروف بوزن متوسط، الأمر الذي دفع عددا من الأسر لتقطيع الأضحية داخل المنزل لتوفير هذه المصاريف الإضافية. من جهة أخرى لوحظ أن عدد من الأسر قد اكتفت بشراء اللحوم و أحشاء الخروف بعد عجزها عن توفير سعر الخروف الذي بلغ هذه السنة مستويات قياسية.

