جميلة البزيوي
صوت عشرات الملايين من الناخبين الأحد لاختيار أعضاء البرلمان الأوروبي، فيما حقق اليمين المتطرف مكاسب في ألمانيا و النمسا، ما قد يؤثر على المسار السياسي للاتحاد الأوروبي في السنوات الخمس المقبلة. و يجري انتخاب الأعضاء الـ720 في البرلمان الأوروبي، على خلفية مخاوف مرتبطة بالحرب الروسية في أوكرانيا و التحديات الكبرى في مواجهة الصين و الولايات المتحدة. و يدلي مواطنو 21 من إجمالي 27 دولة في الاتحاد الأوروبي، من بينها ألمانيا و فرنسا و إسبانيا، بأصواتهم في اليوم الأخير من الماراثون الانتخابي الذي بدأ الخميس في هولندا. و في المجموع تم استدعاء أكثر من 360 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع.
و من المتوقع إعلان النتائج المساء، و في ألمانيا، القوة الرائدة في الاتحاد الأوروبي، جاء حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في المركز الثاني، بنسبة تناهز 16,5 في المائة من الأصوات، خلف المحافظين. و رغم الفضائح الأخيرة التي طالت رئيس قائمته، فإن حزب البديل من أجل ألمانيا تقدم على الاشتراكيين الديموقراطيين (14 في المائة) الذين يتزعمون الائتلاف الحاكم، و هي انتكاسة مريرة للمستشار أولاف شولتس.

