جميلة البزيوي
نفت المندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج، أي اتصال من السجين فؤاد اليزيدي ، المعتقل بالسجن المحلي عين السبع، ببعض المسؤولين بجهة الشرق من داخل السجن و محاولة فرض سلطته عليهم. و أكدت إدارة السجن في بيان توضيحي، صدر اليوم الإثنين، أن جميع الأرقام الهاتفية التي يتصل بها المعني بالأمر تعود لأفراد من عائلته، حيث سبق له أن أدلى بنسخ من عقود الاشتراك الخاصة بأصحاب تلك الأرقام الهاتفية. و أضاف ذات المصدر، أن المعني بالأمر يتصل بهذه الأرقام باستعمال الهاتف الثابت المتوفر بالمؤسسة، و الذي لا يتيح الاتصال بأي رقم غير الأرقام المبرمجة فيه. و أوضح البيان أن إدارة المؤسسة قامت بكل التحريات الضرورية و أجرت عملية تفتيش للغرفة التي يقيم بها المعني بالأمر، فلم يعثر على أي هاتف محمول و لا أية ممنوعات أخرى بحوزته، و لم يتبين استعماله لأية وسيلة أخرى للاتصال من غير الهاتف الثابت للمؤسسة.
و يصنف المسمى فؤاد اليزيدي كأحد أكبر المتورطين في قضية الحاج بنبراهيم “اسكوبار الصحراء” ، المنحدر من إقليم بركان، تورط كذلك ، في عدة قضايا داخل أرض الوطن و خارجها ، خصوصا بألمانيا ، التي يحمل جنسيتها، و ذلك مع بارونات الاتجار الدولي في المخدرات و مع شبكات التزوير و الألماس و الذهب المسروق ، و السيارات الفارهة ، و استطاع بعلاقاتة المشبوهة ركم ثروة طائلة قدرت بمئات الملايير، من خلال تهريب و تبييض الأموال، و مكنه ذلك من بسط سيطرته على القلعة الاستثمارية بالجهة الشرقية ، و كذلك ببعض مدن الداخل. و رغم تواجده داخل سجن عكاشه بالدار البيضاء ، إلا أنه لا يزال يواصل تحكمه و سيطرته على المناطق الاستثمارية بالجهة الشرقية ، و خصوصا “مارينا السعيدية”.

