بعد دفع عائلته للفدية.. تحرير أحد المغاربة من عصابات الاتجار بالبشر في ميانمار

166

- Advertisement -

جميلة البزيوي

تمكن شاب مغربي، اليوم الثلاثاء، من معانقة الحرية بعد أشهر من سقوطه في قبضة عصابات الاتجار بالبشر في ميانمار و إجباره على العمل ضمن شبكات احتيال إلكترونية، في حين لازال يجهل مصير خمسة مغاربة كانوا قد دفعوا الفدية دون أن يحرروا إلى حدود الساعة. و كشفت مصادر مطلعة من لجنة عائلات ضحايا ميانمار، “أن تحرير الشاب المغربي جاء بعد أداء عائلته للفدية، علما أن المحرر واحد من ستة مغاربة كانوا قد دفعوا الفدية و لم يُحَرَّروا بسبب وقوف المهرب المغربي ضد خروجهم، خوفا من تقديم شكاوى ضده لدى السلطات المغربية”. و أفادت ذات المصادر ، بأن الشاب المغربي المحرَر سلم لرئيس منظمة دولية (المشاريع المتقدمة العالمية). و منذ الاثنين الماضي، عاشت أسر عشرات الشابات و الشبان المغاربة ضحايا الاتجار بالبشر في ميانمار لحظات صعبة في ظل ترقبها بخوف و قلق على مصير أبنائها، جراء استمرار انقطاع التواصل مع أربعة منهم مباشرة بعد إطلاق سراحهم، بالإضافة إلى ما تعتبره تأخراً كبيراً من قبل الحكومة المغربية في إيجاد حل لملفهم و إنهاء معاناتهم المستمرة.

و تُقدّر لجنة عائلات ضحايا ميانمار عدد المغاربة الذين سقطوا في قبضة الجماعات و العصابات في المنطقة الحدودية بين تايلاند و ميانمار بنحو 200 شخص، في حين كان لافتاً دعوتها إلى فتح تحقيق في مصير أزيد من 140 شاباً مغربياً موجودين حالياً في تايلاند تحت ذريعة التجارة الإلكترونية برفقة أحد المؤثرين المعروفين. و كان ملف الشباب المغاربة ضحايا الاتجار بالبشر في ميانمار قد تفجر عقب كشف شاب مغربي، بداية الشهر الحالي، عن مأساة عشرات المغاربة الواقعين في قبضة شبكات العبودية في تايلاند، إذ روى الشاب المغربي يوسف من مدينة أزيلال في فيديو نشره على “إنستغرام” قصة احتجاز شبان مغاربة من قبل جماعات مسلحة و عصابات للاتجار بالبشر، و إجبارهم على العمل في تايلاند ضمن شبكات احتيال إلكترونية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com