جنة بوعمري
تفاعلت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فدرالية اليسار الديمقراطي، مع الجدل الذي رافق بعض التقارير الدولية المتخصصة في المجال الصحي ، حول المضاعفات الجانبية الخطيرة المتعلقة بلقاح “أسترازينيكا” الذي استعانت به وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية من أجل مواجهة تفشي فيروس ” كوفيد 19″. و في هذا الإطار وجهت فاطمة التامني أمس الخميس، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة و الحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، حول الأضرار الجانبية للقاح “أسترازينيكا” على المغاربة. و ذكرت التامني في سؤالها،” أن مجموعة من التقارير الدولية المتخصصة في الجانب الصحي كشفت عن وجود أضرار جانبية خطيرة متعلقة بلقاح “أسترازينيكا”، الذي يُستعمل في المغرب، من أجل مواجهة فيروس “كورونا المستجد”، مضيفة، “أنه قبل سنتين، أصدر القضاء الإداري، حكما ينصف سيدة تعرضت لأضرار جانبية بعد تلقيها للقاح”.
و أبرزت التامني في سؤالها، “خروج عدد من المواطنين للكشف عن الأضرار الجانبية لهذه اللقاحات، لكن لم تلق آذانا صاغية من الوزارة الوصية، مما يطرح العديد من الأسئلة عن اعتبار صحة المغاربة من أولويات الوزارة، حيث لجأت الأخيرة إلى خطابات تبريرية، معتبرة أن الحماية همت عددا كبيرا مقابل أضرار جانبية صغيرة”. و ساءلت التامني آيت الطالب،” عن التدابير التي تعتزم الوزارة القيام بها أمام حكم قضائي يقر بالآثار الجانبية للقاح، و أمام تأكيد الشركة المعنية بوجود أضرار جانبية على مستعملي اللقاح”.

