جميلة البزيوي
في الوقت الذي يحاكم فيه أعضاء شبكة “ميسي الحشيش” في قادس بإسبانيا، يتمتع زعيمهم عبد الله الحاج المنبري الملقب بــ” ميسي الحشيش”، بحريته في مدينة طنجة، حيث يمارس هوايته المفضلة، لعب كرة القدم، عميدا لفريقه نادي وداد طنجة، الطامح للصعود إلى القسم الثالث لصفوة الهواة. ممثل الحق العام بالغرفة السابعة في المحكمة الإقليمية في قاديس ، طالبت اليوم الاثنين الحكم ب” ثلاثين عامًا” لــ26 عضوا من شبكة ميسي التي تم توقيفها مؤخرا بالجزيرة الخضراء. و حسب تقارير إعلامية، عبد الله الحاج صادق المنبري هو مواطن مغربي، تعتبره السلطات الإسبانية بارونا بارزا في تهريب المخدرات من المغرب إلى أراضيها، كما يعتبر من أبرز ثلاثة إسبان بين الخمسين مطلوبا الأكثر أهمية في الاتحاد الأوربي. و حسب نفس المصدر، أن المدعي العام وجه تهما مختلفة لأعضاء العصابة، بدءًا من جرائم الصحة العامة إلى جريمة الاحتفاظ بأسلحة حربية، و جريمة الاستيلاء، و محاولة الاعتداء على ضابط. كما يعتبر المتهمين عناصر مهمة تقوم بجمع و تخزين و توزيع المخدرات بعد تلقيها تعليمات مباشرة من الزعيم.
وبالرغم من معرفة مكان زعيم الشبكة ” ميسي الحشيش” ، إلا أن السلطات الاسبانية لم تتخذ أي قرار ضده ، و لربما تاركة الأمر للسلطات المغربية. في جين و حسب نفس المصدر أن المغرب لا توجد لديه أي فكرة في مواجهته ، وهذا ما جعله يتنفس الحرية بين مدينة طنجة و مسقط رأسه قرية واد المرسى، التي تبعد عن طنجة بحوالي 40 كيلومترا، حيث يعيش في قصر صغير هناك . و الغريب في الأمر، أن ” ميسي الحشيش” كان ضيفا بحفل زفاف في قرية واد المرسى، و كان معه أحد بارونات المخدرات، لكن حين علم بمداهمة الدرك الملكي من أجل اعتقال بارون مخدرات مطلوب استنادا لمذكرة بحث وطنية، بسرعة، قُطعت إمدادات الكهرباء، و غادر البارون المعني بالأمر، و كذلك الحاج” ميسي”.

