حمد الله البوعزاوي
أعلنت السفارة التايلاندية في المغرب عبر بيان رسمي، أمس الجمعة، أن بانكوك “مستعدة للتعاون مع جميع البلدان التي تم استدراج مواطنيها أو احتجازهم” عبر عصابات للاتجار في البشر، و إجبارهم على العمل في تايلاند ضمن شبكات احتيال إلكترونية. و جاء بيان السفارة عقب تقارير تحدثت عن تعرض شباب و فتيات مغاربة، تتراوح أعمارهم بين 19 و 27 سنة، للاحتجاز في مجمعات سكنية على الحدود مع ميانمار، من قبل ميلشيات مسلحة، بعدما تم إقناعهم بفرص عمل وهمية في مجال التجارة الإلكترونية بأجور مرتفعة. و حسب التقرير، أن المجرمين أغروا المغاربة بفرص عمل وهمية و قدموا لهم تذاكر الطيران و تكاليف الإقامة الفندقية، قبل أن يتم اختطافهم و تعذيبهم من أجل إجبارهم على العمل في شبكات للاحتيال الإلكتروني.
و أشارت السفارة إلى أن “حادثة استدراج الشبكات الإجرامية الدولية لبعض الرعايا الأفارقة إلى بعض المناطق في جنوب شرق آسيا ظاهرة حديثة نسبياً تخص مواطنين من العديد من دول العالم”، لافتة إلى أن الحكومات في جنوب شرق آسيا و أفريقيا تعمل بشكل مشترك للتصدي لها. و حسب مصادر محلية، أن تلك الميليشيات، تتألف في معظمها من صينيين، و تمكنت خداع شبان و شابات مغاربة، تتراوح أعمارهم بين 19 و27 سنة، عن طريق إقناعهم بفرص عمل وهمية في مجال التجارة الإلكترونية مقابل أجور مرتفعة. و أردفت ذات المصادر، أن تلك العصابات تمكنت من جلب الضحايا، بعد أن قدمت لهم تذاكر طيران و إقامة مجانية في الفنادق، قبل نقلهم إلى مجمعات سكنية مغلقة “كمباوند”، حيث جرى “إجبارهم على العمل في شبكات احتيال إلكترونية وهمية”. كما أن العصابات تجبر المختطفين على العمل لأكثر من 17 ساعة يوميا.

