جميلة البزيوي
بدأت بوادر التعديل الحكومي تلوح في الأفق بعد الفشل الذي ألم بمجموعة من الملفات و في ظل الاحتقان الذي بدأ يستشري في عدة قطاعات و ينذر بأزمة اجتماعية خانقة. فبعد ما يقرب من عام من التكهنات، تأكد الآن أن التعديل الوزاري في الطريق، و بحسب رئيس الحكومة عزيز أخنوش، فإن وزراء سيتركون مناصبهم لإفساح المجال أمام وجوه جديدة.
و أشار رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحافي إلى إمكانية إجراء تعديل وزاري بعد المؤتمر الوطني المقبل لحزب الاستقلال، و شدد على ضرورة توقف أحزاب الأغلبية و التفكير في تحديد أولويات جديدة في منتصف فترة ولايتها. من جهة أخرى، قدمت الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية مقترحاتها، و الأسماء المرشحة للاستوزار، من أجل الحسم فيها، و الدخول في الحكومة بعد نهاية منتصف الولاية.

