جميلة البزيوي
تصدر خبر استشهاد 3 من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية و عدد من أحفاده، الأربعاء في غارة إسرائيلية على سيارة مدنية بمخيم الشاطئ في مدينة غزة شمالي القطاع و ردة فعل هنية، منصات التواصل حول العالم. فقد وصف مغردون قتل الاحتلال الإسرائيلي لأبناء و أحفاد إسماعيل هنية في أول أيام عيد الفطر بالعمل الوحشي و الخسيس و ينم عن جهل القتلة الصهاينة بالبناء النفسي لحركات التحرير، مشيرين إلى أن المقاوم الحقيقي لا يصبح مقاوماً لأنه فقد أحد أتباعه أو أقاربه، بل لأن كل شهيد يثقل كاهل المقاوم، و يزيد شعوره بألم الآخرين و كأنها آلامه، و هذا ما يجعل حركات المقاومة تقوى و تزدهر. و كانت تقارير إعلامية، قناة العربية، قامت بنشر دعاية مضللة عن أبناء إسماعيل هنية ، قبل أن يتضح زيفها بعد الإعلان الرسمي عن استشهادهم داخل قطاع غزة المحاصر، بغارة جوية إسرائيلية أصابت سيارة كانوا على متنها.
و تورطت هذه القناة في دعاية مضللة، حيث سبق لها أن خصصت حيزا مهما من نشراتها الإخبارية للحديث عن خروج أبناء هنية من قطاع غزة عبر معبر رفح، للتوجه نحو دولة تركيا، مشيرة إلى أن والدهم أعد لهم هناك “امبراطورية تجارية” مضيفة نقلا عن موقع إخباري إسرائيلي، أنه “في الوقت الذي يعاني الفلسطينيون المحاصرون من ويلات الحرب في قطاع غزة، يعيش قادة حركة حماس و أبناؤهم الرفاهية في تركيا و قطر ، لتتبخر دعايتهم و أخبارهم الزائفة بمقتل أبناء هنية و أحفاده بقطاع غزة.

