باسيرو ديوماي فاي.. من السجن إلى رئاسة السنغال

161

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أدى مرشح المعارضة في السنغال و المسجون السابق باسيرو ديوماي فاي، اليوم الثلاثاء، اليمين، ليصبح الرئيس الخامس للبلاد و أصغرهم على الإطلاق، متعهدا باستعادة الاستقرار و تحقيق التقدم الاقتصادي. و تغلب فاي (44 عاما) على مرشح الائتلاف الحاكم أمادو با بأغلبية ساحقة في الجولة الأولى من الانتخابات، مما يعكس الآمال الكبيرة في التغيير في دولة يبلغ عدد سكانها نحو 18 مليون نسمة. و قال فاي بعد أن أدى اليمين في مراسم حضرها مع زوجتيه ” أن نتائج الانتخابات أظهرت رغبة عميقة في التغيير”. و حضر المراسم أكثر من عشرة من رؤساء الدول و الممثلين الإقليميين، منهم الرئيس النيجيري بولا تينوبو و رئيس غانا نانا أكوفو-أدو و رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد. الصعود المذهل لـ”فاي” يعد بمثابة تذكير قوي بأن الانتخابات لا تزال تمثل أفضل وسيلة لإزالة حكومة فاشلة بالنسبة للعديد من المواطنين في أفريقيا.

و لعبت جماعات المجتمع المدني و الصحفيون دوراً هاماً في فوز باسيرو ديوماي فاي ، حيث واصلوا الإبلاغ عن القمع الحكومي و انتهاكات حقوق الإنسان، على الرغم من تعرضهم للاعتداء و الاعتقال و إطلاق الغاز المسيل للدموع. و من خلال عملهم، تأكدوا من أن المواطنين السنغاليين و بقية العالم يعرفون ما يحدث في بلادهم، مما زاد الضغط على الرئيس سال للتراجع. و في النهاية، أدت هذه الجهود، و ثقل التقاليد الديمقراطية في السنغال، إلى قيام سال بإطلاق سراح فاي و سونكو من السجن في نهاية المطاف – و إن كان ذلك كجزء من صفقة عفو أوسع يقول النقاد إنها مصممة بالفعل لمنح الحصانة لقادة الحكومة، لِما ارتكبوه من انتهاكات خلال فترة الاضطرابات السياسية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com