حمد الله البوعزازي
دعا الناخب الوطني، وليد الركراكي، الجماهير المغربية إلى تقديم الدعم و الحب للاعبي المنتخب الوطني، بهدف مساعدتهم على استعادة الثقة و تحقيق النجاحات في المباريات المقبلة، و كذلك لمساعدتهم على الظهور بأفضل مستوى. ففي مؤتمر صحفي استعرض فيه الركراكي، تحضيرات المنتخب لمواجهة موريتانيا الودية، نافيا وجود أي توتر بين أعضاء الفريق، مؤكدا على وحدة الكتيبة الوطنية. كاشفا غياب النجاعة الهجومية لدى رأسي الحربة، يوسف النصيري و أيوب الكعبي، موضحا، أن “اللاعبين النصيري و الكعبي، لاعبان يسجلان لفريقيهما بشكل دائم و يمكنكم تحميلي المسؤولية لأنهم لا يسجلون معي، يمكن أن يكون هناك مشكل ثقة، فحينما يرتدون قميص المنتخب قد يكون الأمر صعبا، فمن ولد و عاش هنا يعرف قيمة المنتخب، و علي مساعدتهم دائما كما فعلنا مع النصيري قبل المونديال”. مضيفا ، “ضغط مواقع التواصل و الصحافة يؤثر، امنحوا الحب للاعبين فذلك قد يحل المشكل، و أنا غير قلق من هذا المشكل لأن المهم في نظري هو أننا نخلق الفرص و نصل للمرمى و الأهداف حتما ستأتي”.
و أشار المتحدث ذاته إلى أنه و الجامعة الملكية المغربية، عملا سويا على انضمام مجموعة من اللاعبين مزدوجي الجنسية إلى المنتخب المغربي، على غرار إلياس بن الصغير، و إبراهيم دياز، و آخرين. من جهة أخرى نفى الركراكي، الأخبار الرائجة بشأن وجود خلاف بين اللاعب حكيم زياش و زميله إبراهيم دياز، مؤكدا أن الأجواء جدية مبديا استغرابه من المتداول: “زياش هو القائد و هو أول لاعب يساعد الجدد على الدخول”. و أكد الركراكي أن مواجهة موريتانيا، غدا الثلاثاء، ستعرف بعض التغييرات من أجل منح الفرصة للاعبين آخرين قبل الاستقرار على اللائحة التي سيتم اختيارها للتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026، بداية من يونيو المقبل.

