جميلة البزيوي
أنهى قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، التحقيق مع عصابة “إسكوبار الصحراء”، من بينهم سعيد الناصيري رئيس نادي الوداد الرياضي السابق و رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، و عبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق، في انتظار بدء جلسات محاكمتهما. و قرر قاضي التحقيق، متابعة 28 شخصا، أبرزهم سعيد الناصيري و عبد النبي بعيوي، بتهم التزوير و النصب و الارتشاء، و المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات و الاتجار فيها و نقلها و تصديرها، و محاولة تصديرها. و حسب مصادر مطلعة، أن قاضي التحقيق وجه للمتهمين تهم “التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات و استعماله، و الحصول على محررين يثبتان تصرفا و إبراء تحت الإكراه، و المشاركة في مباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية و الفردية بقصد إرضاء أهواء شخصية”.
كما قرر قاضي التحقيق، متابعة بعيوي، بتهم “تسهيل خروج و دخول أشخاص مغاربة من و إلى التراب المغربي بصفة اعتيادية و في إطار عصابة و اتفاق، و المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات و الاتجار فيها و نقلها و تصديرها، و محاولة تصديرها، و إخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة، و استخدام مركبات دون الحصول على شهادة التسجيل”، بالإضافة إلى متابعته بجنح ” المشاركة في تسديد مباشر بالعملة لبضائع أو خدمات داخل التراب الوطني، و جنحة محاولة تصدير المخدرات بدون تصريح و لا ترخيص و المشاركة فيها، و جنحة المشاركة في تسديد بدون إذن من مكتب الصرف من طرف أجانب لعمليات متعلقة بشراء عقارات متواجدة بالمغرب بوسائل أخرى غير تفويت العملات الأجنبية لبنك المغرب و المشاركة فيها”.
أما سعيد الناصري، فقد تم متابعته من طرف قاضي التحقيق بــ” جنحة محاولة تصدير المخدرات بدون تصريح و لا ترخيص و المشاركة فيها، و المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات و الاتجار فيها و نقلها و تصديرها، و محاولة تصديرها، و النصب و محاولة النصب، و استغلال النفوذ من طرف شخص متوليا مركزا نيابيا، و تزوير شيكات و استعمالها”، بالإضافة إلى متابعته بـــ” حمل الغير على الإدلاء بتصريحات و إقرارات كاذبة عن طريق الضغط و التهديد، إخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة، و جنحة المشاركة في استيراد عملات أجنبية بدون تصريح عندما يفوق ما يعادل مبلغ 100 ألف درهم، و جنحة المشاركة في تسديد مباشر بالعملة لبضائع او خدمات داخل التراب الوطني”.
و فيما يتعلق بباقي المتهمين، فقد قرر قاضي التحقيق متابعة شقيق بعيوي، (ع.ب)، من أجل “المشاركة في مباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية و الفردية بقصد إرضاء أهواء شخصية، و إخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة، و جنحة تصدير المخدرات بدون تصريح و لا ترخيص و المشاركة فيها، و المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات و الاتجار فيها و نقلها و تصديرها، و محاولة تصديرها”. أما صهر عبد النبي بعيوي المدعو (م.ب)، فيتابع من أجل “التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات و استعماله، الارشاء، و تسهيل خروج و دخول أشخاص مغاربة من وإلى التراب الوطني بصفة اعتيادية، و في إطار عصابة، جنحة تصدير المخدرات بدون تصريح و لا ترخيص و المشاركة فيها، و المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات و الاتجار فيها و نقلها و تصديرها، و محاولة تصديرها”.

