جميلة البزيوي
علمنا من مصادر عليمة، أن وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي يضع كاميرات مراقبة في مكتبه، لمراقبة من يدخل إلى مكتبه في فترة غيابه عن المكتب. و جاء التفكير في وضع الكاميرات، بسبب أن هناك من موظفيه من يدخل إلى مكتبه، و يطلع على الملفات التي يشتغل عليها سواء الورقية الموضوعة على المكتب، أو الموجودة في الحاسوب، و من خلال البحث حسب نفس المصدر، أن الشكوك اتجهت نحو سكرتيرته الشخصية، التي كانت تشتغل سابقا مع الوزير سعيد أمزازي بوزارة التربية الوطنية.
و أضاف المصدر، أن الوزير اكتشف أن السكرتيرة الخاصة، كانت تدخل مكتبه في غيابه، رغم أنه سبق و أن أعطى تعليمات بعدم دخول هذا المكان أثناء عدم تواجده بمقر الوزارة. و حسب مصادرنا، فإن طرد المعنية بالأمر، جاء بعد أن اكتشف ذلك من خلال كاميرات المراقبة التي سبق و أن وضعها بالمكان خلسة عن جميع الموظفين.

