جميلة البزيوي
يعيش حزب الاستقلال الغليان، بعد تجميد حزب الاستقلال بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عضوية نور الدين مضيان، تضامنا مع عضو الفريق رفيعة المنصوري. و يذكر أن مضيان القيادي البارز في حزب الاستقلال، يواجه اتهامات أخلاقية خطيرة من زميلته في الحزب رفيعة المنصوري، وصلت إلى القضاء . و حسب بلاغ لفريق الحزب بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أنه في سياق الشكاية التي وضعتها زميلتهم رفيعة المنصوري ضد نور الدين مضيان، فقد قرر الفريق تجميد عضوية مضيان بصفته كعضو في مجلس الجهة.
هذا التجميد و مضمون البلاغ، استغرب له عدد من الاستقلاليين، حيث لم يوضح مجال هذا التجميد هل يشمل أنشطة الحزب في الجهة أم يشمل العضوية في المجلس الشيء الذي ليس له أي أساس قانوني سواء في النظام القانوني للجماعات الترابية أو في قوانين الحزب، ذلك أن التجميد من عدمه له قواعد مرتبطة بالنظام الأساسي للحزب و لا يحق لأحد أن يلعب الأدوار التنظيمية للحزب بدلا من أصحاب الاختصاص تنظيميا، كما لا يجوز لأي كان تجاوز الحزب و السطو على صلاحياته، و استغلال الصفات الانتخابية للانتقام الشخصي. كما عبر استقلاليون عن كون تجميد عضو منتخب من قبل الساكنة ليس من صلاحيات الفريق، إضافة إلى كون مساطر قوانين حزب الاستقلال هي المخولة في اتخاذ قرارات تأديبية ضد الأعضاء في حال إخلالهم بمهامهم و بقيم الحزب.

