جميلة البزيوي
قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ترحيل السجين الحاج بن إبراهيم، الملقب بـ”إسكوبار الصحراء”، من السجن المحلي عين السبع 1 (عكاشة) بالدار البيضاء صوب السجن المحلي سلا 2. و سيتم ترحيل “إسكوبار الصحراء”، المعتقل على خلفية الاتجار الدولي في المخدرات، لأسباب أمنية و وقائية، كما سيتم وضعه في غرفة معزولة، تحت حراسة مباشرة، و ذلك بعد أخذ موافقة النيابة العامة المختصة. و كانت قضية المالي، قد جرت معها العديد من الأسماء المعروفة، قبل أسابيع، أبرزها سعيد الناصري، رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، و عبد النبي بعيوي، رئيس مجلس جهة الشرق، بالإضافة إلى دركيين و شرطيين و آخرين. و لا زالت التحقيقات جارية و مستمرة مع المتابعين في الملف المثير للجدل. و يأتي قرار إدراة السجون، بعد أسبوع من إعلان عائلة السجين المذكور، الذي أسقطت قضيته عددا من المسؤولين المغاربة، “تعرضه لمحاولتي قتل”، و هي المزاعم التي نفتها إدارة السجن المحلي عين السبع.
و قالت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، ردا على ما تم تداوله من طرف بعض وسائل الإعلام الوطنية و الأجنبية بخصوص تعرض السجين لـ”محاولتي قتل داخل السجن ارتباطا بالقضية المتابع في إطارها، أنه لم يسبق للسجين المذكور أن تعرض لأي محاولة قتل أو اعتداء من أي كان، و كل ما جاء من مزاعم بهذا الخصوص لا أساس لها من الصحة”. و أكدت أن المعني بالأمر لم يسبق له “أن تقدم بأي شكاية إلى إدارة المؤسسة بخصوص تعرضه لأي محاولة قتل أو اعتداء مزعوم، علما أنه يستفيد من جميع الحقوق المخولة له قانونا، شأنه في ذلك شأن بقية نزلاء المؤسسة”.

