جميلة البزيوي
استحوذت قضية مقتل زوج الفنانة ريم فكري، حصة الأسد في الفضاء الأزرق، فلا حديث على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، سوى عن هذه القضية التي أثارت الجدل بين رواد مواقع الاجتماعي. و بدأت وقائع اكتشاف الجريمة، ببلاغ قدمته زوجته عن اختطاف زوجها يوم 8 فبراير الجاري، بواسطة سيارة رباعية الدفع مما دفع السلطات لفتح تحقيق قضائي، حيث أدت العمليات البحثية المكثفة إلى توقيف المشتبه به الرئيسي، الذي نفذ الجريمة في منزله بمنطقة المنصورية ضواحي المحمدية، ليتخلص من جثة الضحية بطريقة بشعة بعد التمثيل بها و إلقائها في نهر بإحدى ضواحي الرباط. التحقيقات التي أجرتها الفرقة الوطنية كشفت مراحل قتل الضحية، التي بدأت من اختطافه، تم تعذيبه إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة جراء التعذيب على يد خاطفيه، تم بعد ذلك تعرض جسده للتقطيع و توزيعه عبر عدة أكياس بلاستيكية، و التي تم إلقاؤها فيما بعد بوادي بمدينة سلا، و أخيرا مسح و طمس معالم الجريمة، بحرق ملابس الضحية و كذلك ملابسهم الخاصة، إلى جانب تنظيف السيارة المستخدمة في عملية الاختطاف.
و عن دوافع هذه الجريمة، فبالدرجة الأولى تصفية حسابات، إذ أن الجناة هم أصدقاء الضحية، و تجمعه بهم علاقة من أيام المهجر، علما أن الضحية نشأ و ترعرع بالديار الفرنسية قبل أن يستقر في المغرب. و في يوم الحادث، كان الضحية جالسا في أحد المطاعم بطماريس، و فجأة دخل الجناة المطعم، و اتجهوا صوب الضحية، فبدأ شجار بينه و بينهم، جعل عمال المطعم يتدخلون و يطردون أصدقاء الضحية، أما هو فظل جالسا في مكانه ينتظر زوجته ريم فكري، فتناولا وجبة العشاء مع بعضهما، بعد ذلك ذهب كل واحد منهما على حدة إلى بيته، لأن الطرفين في تلك الفترة كانا يعيشا منفصلين بسبب خلاف أسري. اعتقد الضحية أن شجاره انتهى بالمطعم ، و لم يكن يعتقد أنهم ينتظرونه لتصفيته، إذ انتظروا عودته إلى المنزل و كلفوا أفريقين من جنوب الصحراء لضربه و رميه داخل السيارة التي كان يقودها، المتهم الرئيسي بعد ذلك تم نقله إلى إحدى الفيلات بمنطقة المنصورية، هناك حيث تم قتله و تعذيبه بطريقة وحشية، قبل أن يتم نقل جثته إلى أحد الحاويات لتقطيعها و حرق ملابسه و كذلك ملابسهم. لكن كما يقول المثل المغربي ” الروح عزيزة عند الله”، إذ سرعان ما تم كشف الجريمة، و منفذي الجريمة.

3 pièces jointes
