بسبب دعمه إسرائيل.. هل خسر بايدن وحزبه الديمقراطي تأييد الناخبين العرب و المسلمين ؟

310

- Advertisement -

جميلة البزيوي

شهدت زيارة الرئيس الأمريكي الانتخابية إلى ميشيغان مظاهرات منددة بدعمه لإسرائيل في حربها على حماس بقطاع غزة، حيث رفع محتجون لافتات تدعو لوقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني المحاصر و تندد بموقف الإدارة الأمريكية. و ألقت هذه الاحتجاجات بظلالها على الزيارة التي وصفها البيت الأبيض بأنها انتخابية محضة، رغم تعهد قوي بالدعم من نقابة عمال مصانع السيارات التي تلعب دورا حاسما في مسعاه لإعادة انتخابه في هذه الولاية. كما أن جو بايدن يحاول تفادي خسارة ناخبيه من الأمريكيين العرب و المسلمين في هذه الولاية المهمة لمعركة البيت الأبيض. و حول زيارة بايدن إلى ميشيغان، قال سامح الهادي عضو الحزب الديمقراطي و صحافي خبير في الشؤون الأمريكية من ديترويت  في تصريح صحافي، “أن الهدف منها هو، إلى جانب الحديث مع قطاع السيارات، التواصل مع ناشطين و قيادات الجالية العربية و المسلمة الأمريكية للحديث عن الظرف الانتخابي في ظل العدوان الإسرائيلي على غزة”.

لكن الكثير  من هؤلاء الناشطين و القيادات و أنا من بينهم، اعتذر عن عقد أي لقاء مع موظفين أو حتى مديرين أو رؤساء في قطاع الحملة الانتخابية. طلبنا الجلوس مع واضعي السياسات و متخذي القرار في الإدارة، حرصا على أن تصل الرسالة كاملة و واضحة للرئيس بايدن، و مفادها بأن أصوات الجالية العربية و المسلمة في ميشيغان و هي من الولايات المتأرجحة و الهامة و التي سبق وأن فاز فيها الرئيس سابقا بفارق ضئيل، و حتى تظل زرقاء ديمقراطية، فإن هناك الكثير من الجهد الذي يجب بذله. مردفا، “تعتبر هذه الولاية، المتأرجحة انتخابيا، بؤرة الغضب الأمريكي العربي المتنامي ضد الحزب الديمقراطي جراء سياساته المؤيدة لإسرائيل. و تأتي الزيارة بعد أيام من سفر مدير الحملة الانتخابية لبايدن إلى مدينة ديربورن، أكبر تجمع للأمريكيين العرب في الولايات المتحدة، حيث قوبل بالتجاهل من رئيس بلديتها”. و دقت الزيارة ناقوس الخطر بالنسبة لبايدن الذي يمكن أن تكون ولايات مثل ميشيغان حاسمة بالنسبة إليه في نوفمبر عندما يواجه مجددا سلفه دونالد ترامب وفق الاستطلاعات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com