جميلة البزيوي
قررت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء أمس الجمعة، تأجيل النظر في قضية الدكتور التازي، إلى التاسع من الشهر الجاري. و حسب دفاع الدكتور التازي و زوجته مونية بنشقرون،” أن موكليه لا علاقة لهم بالتقاط صور المعوزين داخل المصحة، و استعمالها في البحث عن محسنين للتكلف بمصاريف العلاج”. في حين أكدت النيابة العامة، في مرافعتها،” أن أغلب المتهمين ثبت في حقهم جريمة الاتجار بالبشر، و ذلك بعدما اتفقوا على توزيع الأدوار فيما بينهم لاستغلال المرضى و تصويرهم و استغلال الصور في الحصول على أموال من المحسنين”. للإشارة، فقد أحيل على نفس المحكمة خلال أبريل الماضي، ثمانية أشخاص من بينهم سيدة و مالك مصحة خاصة بنفس المدينة و عدد من العاملين و المسؤولين، و ذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالنصب و الاحتيال و التزوير و استعماله في فواتير تتعلق بتلقي العلاجات الطبية.
و حسب متابعة النيابة العامة لهم، فإن هؤلاء متورطين ” بتكوين عصابة إجرامية تستهدف جمع مبالغ مالية من متبرعين تحت غطاء تسوية تكاليف طبية لاستشفاء مرضى منتمين إلى أسر معوزة، على أن يتم تقديم العلاج لهم بالمصحة التي يعمل بها أغلبية المشتبه فيهم، حيث يتم الرفع من قيمة التكاليف الطبية بشكل تدليسي قصد الاستيلاء على مبالغ مالية مهمة”.

