جميلة البزيوي
خرجت حشود من المحتجين إلى شوارع مدينة فكيك، للتعبير عن غضبهم و رفضهم التام لقرار المجلس الجماعي القاضي بتفويت قطاع الماء لشركة خاصة، و ترجح الساكنة الأسباب إلى ضغوطات على المجلس الجماعي للمصادقة على هذا التفويت. و صدحت الشوارع الرئيسة لمدينة فكيك بشعارات رددها المحتجون، نساء و رجال و أطفال، منها: “فكيك ماشي فوضى، باراكا من الفوضى” و “جينا و احتجينا.. الشركة لي ما بغينا”، و غيرها من الشعارات الغاضبة من المجلس الجماعي. و عبر عدد من المواطنين عن رفضهم القاطع لتفويض تدبير قطاع الماء لشركة خاصة، مؤكدين أن احتجاجاتهم تستمر للأسبوع الخامس على التوالي دون توقف و لا تراجع.
و حسب مصطفى فنزار، عضو سابق بالمجلس البلدي فكيك، “أن وزارة الداخلية تريد فرض علينا تفويت هذا القطاع الحيوي للشركة، لكن لن يبقى لنا سبب بعدها للبقاء هنا، فلا تنمية و لا مستشفيات، و بقاؤنا سببه وجود هذه المادة الحيوية”. مضيفا،” أن فكرة التفويت سبق أن اقترحت عليهم في مجلس الولاية السابقة، لكن رفضوا المقترح، و اشترطوا على وزارة الداخلية أن تقوم الشركة بجلب الماء من على بعد 40 كيلومترا خارج المدينة، مع تغيير شبكة الماء، حيث يعود الفضل للساكنة في تجهيزها في السابق بالتضامن فيما بينهم”، مؤكدا استمرارهم في النضال و الاحتجاج حتى يتحقق مطلبهم الرافض للتفويت.

