جميلة البزيوي
تحول مقر وزارة التضامن و الإدماج الاجتماعي و الأسرة، إلى حلبة جمعت بين الوزيرة عواطف حيار “م.خ” و مديرة وكالة التنمية الاجتماعية “ف.ح”. كانت مواجهة ساخنة، و لولا تدخل العقلاء لتحول الأمر لاشتباك بالأيدي. و حسب مصادر من عين المكان، و ممن استنكروا ما آلت إليه الوزارة، أن المديرة ” ف,ح” دخلت في حالة هستيرية غير مسبوقة و هي التي عرفت بهدوء أعصابها و رزانتها المعهودة. و أضافت نفس المصادر، أن سبب الشجار، يعود إلى استفزاز زوج الوزيرة و رشقها بأقلام الحبر الجاف و بعض الأوراق التي كان يحملها أدى إلى فقدان المديرة للسيطرة حيت رفضت هذه الإهانة جملة و تفصيلا.
و أردفت ذات المصادر، أن سبب الحادث هو محاولات زوج الوزيرة التدخل في شؤون الوكالة التي تترأسها المديرة المذكورة ، و هو الأمر الذي لم تستسغه، فأعلنت التمرد عليه و على قراراته. و كشف بعض الموظفين، أن زوج الوزيرة طلب من مديرة وكالة التنمية الاجتماعية تحويل بعض الاعتمادات المرصودة لإحدى البرامج الاجتماعية و توجيهها إلى إحدى مخططاته، لكن المديرة رفضت هذا المخطط جملة و تفصيلا . و أكدت أنه يتعارض مع مبدأ الشفافية وربط ممارسة السلطة بالمسؤولية. حيث أصبحت كل برامج الوزارة و مخططاتها موضوع شك لدى المتتبعين للشأن الاجتماعي و الذين تجمعوا على فشلها.

