جميلة البزيوي
بعد قضية التلاعبات في برنامج أوراش بفاس، و التي أطاحت بخمسة جمعويين و أغلقت الحدود في وجه رئيس مجلس عمالة فاس، تفجرت قضية أخرى في نفس الشهر بالعاصمة العلمية فاس، و التي تتعلق بشبهة اختلاس أموال عمومية مرتبطة بالدعم المدرسي. فخلال صبيحة اليوم الثلاثاء، فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، بحثا تحت إشراف النيابة العامة المختصة ، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لرئيسة جمعية و قريبتها، بالإضافة إلى عضوين آخرين في الجمعية التي تترأسها المتهمة الرئيسية. توقيف المشتبه فيهم، كان بمدينة فاس، و الرباط، و صفرو، و ذلك بتنسيق ميداني مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وتم الاستماع في الأول إلى محاسب الجمعية، و هو من كشف عملية التلاعبات في أموال عمومية مرتبطة بالدعم المدرسي. كما تم الكشف عن اختلاس دعم مالي قدمته مجموعة من المؤسسات العمومية للجمعية، التي يسيرها المشتبه فيهم، من أجل استغلالها تقديم الدعم المدرسي للتلاميذ المتواجدين بالمناطق القروية إطار محاربة الهذر المدرسي. بعد ذلك تم الاستماع إلى ” ف.أ” رئيسة الجمعية، و أمينة املال و عضوان آخرين من الجمعية، ليم وضعهم تحت الحراسة النظرية، للکشف عن جميع ظروف و ملابسات هذه القضية، و کذا رصد آليات تبديد و اختلاس الأموال العامة .

