جميلة البزيوي
في الوقت الذي بدء ذوبان الجليد بين باريس و الرباط، و استئناف المسار الطبيعي للعلاقات الاستثنائية بين المغرب و فرنسا، تخرج القناة التلفزية فرانس 24، الذراع الإعلامي لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، مرة أخرى بحوار مع مثقف مغربي مزيف يخفي متابعته في ملف الحق العام وراء حجاب سميك من النشاط السياسي و لعب دور الضحية. فقبل يومين أي يوم الخميس الماضي، قامت القناة الفرنسية، التي أصبحت الآن تحت إشراف الرئيس الجديد للدبلوماسية الفرنسية ستيفان سيجورني، الذي لا يخفي عداءه للمغرب، بمقابلة للمعطي منجب، المعتاد على الخرجات الإعلامية لإخفاء المصدر المشبوه لثروته.
و في المغرب، يتابع ” المؤرخ ” أمام القضاء في قضايا الحق العام، و يتعلق الأمر في هذه الحالة بالاختلاس، و في فرنسا، كان يتم إخراجه من الأدراج في كل مرة لغرض وحيد هو مهاجمة المغرب و مؤسساته و نظامه الملكي. السجل واضح: حقوق الإنسان. الزميلة فرانس 24، أدعت تصريح ” منجب” المبني على البطلان، و إدعاءات كاذبة، بالإضافة إلى نفس الاتهامات السريالية و السب الذي لا أساس له من الصحة. الخصوصية الوحيدة لهذه الخرجة تبقى، بطبيعة الحال، توقيتها، أي بعد أيام قليلة جدا من تعيين الرئيس إيمانويل ماكرون لحكومة جديدة علقت عليها آمال كثيرة فيما يتعلق بالعلاقات المغربية الفرنسية.

