ما قصة الحيوان المفترس الذي نشر الذعر بغابات الأطلس؟

170

- Advertisement -

جميلة البزيوي

بعد انتشار شائعات هجوم أسد على إحدى راعيات الماعز بإقليم خنيفرة و ولماس، تكلفت الوكالة الوطنية للمياه و الغابات بتعاون مع السلطات المحلية و الدرك الملكي ، بتحريات حول الموضوع. و أسفر البحث الذي أجراه خبراء، بعد عملية تمشيط ميداني للمناطق التي بلّغ عن مشاهدة الأسد، أنه بعد معاينة آثار الأقدام المكتشفة بهذه المناطق و التعرف عليها، فإنه تعود إلى ” عائلة الكلبيات”. كما أن الخبرة التي أنجزت على جثة الخروف الذي افترسه الأسد حسب ساكنة المنطقة، تبين” علامات العضة لا تتطابق مع علامات عضة الأسد، على اعتبار أنها صغيرة نسبيا، و هذا يؤكد أن الحيوان المفترس هو من فصيلة ” الكلبيات”.

و النقطة  التي اعتمدت عليها الوكالة، ” أن الأسد انقرض في البرية و لا يوجد إلا أشبال له بحديقة الحيوانات بالعاصمة الرباط”.  من جهة أخرى انتقل فريق البرنامج الوثائقي ” أمودّو”، إلى منطقة أيت بوخيو بخنيفرة و وادي بولحمايل، و دوار أمهروق التي قيل ظهر فيها الأسد، و افترس نعجة بطريقة وحشية، فتم الكشف عن هذا المخلوق المروع، بعد اعتمادهم على مختصين في علم الآثار، أن الحيوان يعود إلى عائلة الكلبيات، أو لذئب شمال إفريقيا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com