زهرة المغرب : مجلة إلكترونية نسائية متخصصة

ما قصة الحيوان المفترس الذي نشر الذعر بغابات الأطلس؟

– Advertisement –

جميلة البزيوي

بعد انتشار شائعات هجوم أسد على إحدى راعيات الماعز بإقليم خنيفرة و ولماس، تكلفت الوكالة الوطنية للمياه و الغابات بتعاون مع السلطات المحلية و الدرك الملكي ، بتحريات حول الموضوع. و أسفر البحث الذي أجراه خبراء، بعد عملية تمشيط ميداني للمناطق التي بلّغ عن مشاهدة الأسد، أنه بعد معاينة آثار الأقدام المكتشفة بهذه المناطق و التعرف عليها، فإنه تعود إلى ” عائلة الكلبيات”. كما أن الخبرة التي أنجزت على جثة الخروف الذي افترسه الأسد حسب ساكنة المنطقة، تبين” علامات العضة لا تتطابق مع علامات عضة الأسد، على اعتبار أنها صغيرة نسبيا، و هذا يؤكد أن الحيوان المفترس هو من فصيلة ” الكلبيات”.

و النقطة  التي اعتمدت عليها الوكالة، ” أن الأسد انقرض في البرية و لا يوجد إلا أشبال له بحديقة الحيوانات بالعاصمة الرباط”.  من جهة أخرى انتقل فريق البرنامج الوثائقي ” أمودّو”، إلى منطقة أيت بوخيو بخنيفرة و وادي بولحمايل، و دوار أمهروق التي قيل ظهر فيها الأسد، و افترس نعجة بطريقة وحشية، فتم الكشف عن هذا المخلوق المروع، بعد اعتمادهم على مختصين في علم الآثار، أن الحيوان يعود إلى عائلة الكلبيات، أو لذئب شمال إفريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ajleeonline.com