جميلة البزيوي
قالت والدة الجندي الإسرائيليّ رون شيرمان، الذي تمّ أسره من موقع إيرز العسكري، و جرى بثّ مشاهد وقوعه في أسر عناصر كتائب القسام، خلال عملية طوفان الأقصى، إنه قتل بصورة متعمدة على يدّ الجيش الإسرائيليّ، و لم يُقتل على يدّ “حماس”. و أوضحت والدة شيرمان، أن الجيش أبلغها بأن مكان الرهائن كان معلوما، و كانوا مع قائد لواء الشمال في القسام، و مات المحتجزون اختناقا بسبب سموم قاتلة ألقيت من أجل اغتيال القائد. و أضافت: “شيرمان و بايزر، كانا معا على قيد الحياة، و أخبرني قائداهما الجنرالان غسان عليان و نيتسان ألون، أنهما كانا يعلمان مكانهما، و بعد أسابيع تلقيا علامة على بقائهما على قيد الحياة، و رغم ذلك قرروا قصف المكان للقضاء على مسؤول كبير بحماس، و تم التضحية بابني”.
و قالت: “الجيش أبلغنا قبل يوم، أنه بخير، و اليوم التالي جاؤوا و أبلغوني بأنه قتل، و غيروا روايتهم للحادثة مرارا، و أخبروني أنه قتل على يد حماس، و حين وصل لم أكن مهتمة بتشريح الجثة”. و تابعت: “لكن أحد الأطباء الذين فحصوا الجثة، أبلغني بأنه لم يكن فيها آثار لإطلاق النار أو الطعنات، و لم يستبعدوا استنشاق الغازات السامة بسبب قصف الجيش”. و قالت إن اللافت كان، أن جسمه لم يتضرر سوى أن أصابعه كانت مكسورة، و ربما كان يحاول التشبث بشيء أو الحفر لحظة قصفهم بالغاز. و أضافت: “لقد حاول ابني إنقاذ نفسه من القبر المسموم بسبب الجيش الإسرائيلي، في محاولة يائسة لاستنشاق الهواء و النجاة”.

