وكالة المغرب العربي للأنباء
على بعد ساعات قليلة من انطلاق مباريات المجموعة السادسة لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، تعيش مدينة سان بيدرو الإيفوارية على إيقاع أجواء صاخبة، احتفالا بكرة القدم الإفريقية و ضمن مباريات هذه المجموعة، واجه المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الأربعاء، نظيره التنزاني ، فيما التقى منتخب الكونغو الديمقراطية بمنتخب زامبيا . ففي كل مكان، سواء في شوارع و دروب و أزقة المدينة، أو سيارات النقل و المركبات الشخصية، يتجلى صخب و إثارة كأس إفريقيا للأمم بوضوح، حتى أنه تم تخصيص فضاءات للمشجعين لتمكينهم من متابعة المباريات. يقول يحيى، السائق المهني الإيفواري، و هو يرتدي قميص منتخب بلاده، “أنا أشجع المنتخب المغربي”، مشيرا إلى أن أشرف حكيمي هو لاعبه المفضل. و أضاف ، ” أنا معجب بأشرف و بأسلوب لعبه، فبفضله أشجع نادي باريس سان جيرمان و منتخب المغرب”، متمنيا أن يتأهل المنتخبان المغربي و الإيفواري إلى النهاية، و ليس من المستغرب، إذن، رؤية إيفواريين و هم يرتدون قميص أسود الأطلس”.
من جهته، قال بلانشار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، و هو وكيل عقاري، “بعد منتخبنا الوطني، كل سكان سان بيدرو سيدعمون المنتخب المغربي. لديه لاعبون ممتازون، مثل ياسين بونو و أشرف حكيمي و حكيم زياش”. من جانبه قال محمد، و هو مغربي يقطن ببلجيكا، “لقد جئت من بلجيكا لتشجيع أسود الأطلس، نتطلع إلى رؤية منتخبنا الوطني و هو يوقع على مشوار مشابه لذلك الذي حققه في كأس العالم 2022 “. و مهما يكن الأمر، فقد كانت النتائج المفاجئة التي شهدتها مباريات اليوم الأول من كأس إفريقيا للأمم بمثابة تحذير للمنتخب المغربي، حيث أظهرت أنه لم تعد هناك منتخبات صغيرة في القارة، ولعل ذلك ما أكده الناخب الوطني وليد الركراكي، عندما صرح بأن وحده الإصرار، و إرادة تحقيق الفوز و التواضع هي أبرز مقومات الظفر بالنقاط الثلاث الثمينة. و سيواجه ““أسود الأطلس” في المباراة الثانية منتخب الكونغو الديمقراطية يوم 21 يناير (الثالثة بعد الزوال)، فيما يلعب الفريق الوطني مباراته الثالثة ضد منتخب زامبيا يوم 24 من الشهر ذاته. و تجدر الإشارة إلى أن لقاءات المجموعة السادسة تجري على أرضية ملعب لورون بوكو، الذي يتسع لـ20 ألف متفرج.

