استنفار أمني بغابات خنيفرة بسبب هجوم “أسد الأطلس” على قطيع غنم

180

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أثار هجوم جديد لــ”أسد الأطلس” التكهنات بإقليم خنيفرة وازدياد القلق والرعب وسط الساكنة القروية بالمنطقة. و كشف فريق وثائقي “أمودو” عن هجوم جديد يعتقد أنه من “أسد الأطلس” بإقليم خنيفرة على قطيع من الغنم. فيما نفت مصادر مسؤولة بالوكالة الوطنية للمياه والغابات وجود دلائل ملموسة حتى الآن، مؤكدة على استمرار حملات التمشيط بتنسيق مع السلطات المحلية. و أكد المدير ومنتج برنامج “أمودو” أن مواطنين سجلوا هجوماً لحيوان يعتقدون أنه “أسد الأطلس”، مع استمرار التحقق من الآثار المسجلة. كما اكتشف فريق الوثائقي ذاته،آثارا لمواصفات “أسد الأطلس” الأسبوع الماضي في غابات الإقليم. و لحد الساعة يواصل الفريق التحقق من الآثار ويستمر في جمع المعلومات لتحديد ما إذا كان الهجوم يمكن أن يُرجح وجود هذا الحيوان النادر في المنطقة. من جهتها، تواصل السلطات المحلية وحراس الغابات التمشيط الميداني، للتأكد من وجود “أسد الأطلس”، وسط تكثيف الجهود للتعامل مع هذا الأمر.

ودعت فعاليات جمعوية بالإقليم، السلطات العمومية التي تباشر عملية البحث والتمشيط إلى الاستعانة بفريق متخصص في البحث واصطياد الأسود، وتوظيف التقنيات الحديثة، من بينها الطائرات المسيرة لاستطلاع المنطقة جيدا، وتحديد مكان وجود الحيوان المفترس الذي يهدد سلامة الساكنة القروية. ذكرت مصادر مطلعة، أن السلطات المحلية بحضور القائد والرائد الإقليمي للدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة وعناصر المياه والغابات تُشرف على حملات تمشيطية باستعمال طائرة “الدرون” بدوار امهروق بالحدود المتاخمة لجماعة والماس بإقليم خنيفرة، بحثا عن “الأسد”. و تابعت المصادر ذاتها، أن الأبحاث تجري بشكل مكثف منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، فيما تشير أولى المعطيات على تحصيل بقايا خروف وآثار تمت معاينتها وتصويرها للتأكد من الحيوان المفترض. كما أشارت المصادر أن ساكنة المنطقة التابعة لدوار امهروق جماعة اجلموس، تشارك في العملية التمشيطية، و تمد السلطات بالمعلومات المتعلقة بالموضوع.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com