بشرى للمغاربة..ماء البحر سينقص الجفاف و يبرد العطشان

164

- Advertisement -

جنة بوعمري

كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة،” أن  حوالي 50 في الماء من المياه الصالحة للشرب سيكون مصدره محطات تحلية مياه البحر في أفق سنة 2030، من أجل تغطية العجز الحاصل على مستوى الموارد المائية التقليدية”. فخلال جلسة استثنائية خصصت لتدارس ملف الوضعية المائية بالمغرب، أفاد “السي” الوزير، “أن الاشتغال تجري بشأن مخطط يروم إنجاز عدد من محطات تحلية مياه البحر، و ذلك من أجل الوصول إلى مليار و400 مليون متر مكعب من المياه الناتجة عن التحلية خلال السنوات الست المقبلة “. و سجل المسؤول الحكومي أن 560 مليون متر مكعب من مياه التحلية للمكتب الشريف، بينما 500 مليون متر سيتم توجيهها للقطاع الفلاحي، في حين يذهب الباقي كله للماء الصالح للشرب.

و تبعا للمعطيات التي قدمها الوزير أمام المستشارين، فبرنامج محطات التحلية سيمكن من تجاوز الوضعية الراهنة في أفق سنة 2027، بضمان تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب بنسبة 100 في المائة بالمناطق الساحلية، فضلا عن تخصيص مساحة تصل إلى 100 ألف هكتار لإنتاج المواد الغذائية الأساسية. يذكر أن المغرب تبنى منذ سنوات مشاريع تحلية المياه لضمان أمنه المائي المستقبلي في مواجهة نقص المياه الناجم عن تغير المناخ، إذ أكدت السلطات التوجه لفتح تسع محطات لتحلية مياه البحر بحلول عام 2035 لتنضاف إلى محطات أخرى. و أطلق المغرب، العام الماضي، محطة لتحلية المياه بمنطقة “اشتوكة آيت بها” قرب مدينة أكادير، و تعد إحدى أكبر محطات تحلية مياه البحر بأفريقيا. و إلى جانب مشاريع تحلية مياه البحر يعمل المغرب أيضا على بناء السدود بهدف استغلال السنوات الماطرة لجمع المياه تحسباً للتغيرات المناخية التي تجعل الفرشة المائية رهينة بالتقلبات المطرية غير المنتظمة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com