المغرب يودع 2023  بنجاحات دبلوماسية و تراكمات سياسية في اتجاه طي ملف الصحراء

190

- Advertisement -

حمد الله البوعزاوي

لم يبقى إلى ساعات قليلة ونودع سنة 2023، وهي السنة التي حقق فيها المغرب نجاحات دبلوماسية، وتراكمات سياسية في اتجاه الطي النهائي للنزاع المفتعل حول أقاليمها الجنوبية. لقد حقق المغرب مكاسب واعترافات من أمريكا و أوروبا و إفريقيا تؤكد تشبتها بمغربية الصحراء. وبالرغم من محاولات فاشلة من الطرف الثاني، إلا أنهم اصطدموا بعزيمة مغربية يقويها الإجماع الذي تحظى به قضية الصحراء المغربية في صفوف كل مكونات المجتمع المغربي باختلافهم انتماءاتهم السياسية والإيديولوجية. و في هذا الإطار قال المحلل السياسي رشيد لزرق في تصريح لــ” زهرة المغرب”، ” أن المغرب حقق ا خلال العام الحالي مجموعة من التحولات الإيجابية التي تصب في مصلحة المملكة، حيث كرست الرباط نجاح دبلوماسيتها في التعاطي مع هذه القضية وقلب موازين القوى لصالحه مع الحفاظ على مكتسباته السياسية في هذا الصدد”.

مضيفا،” أن السيناريو الوحيد المطروح أمام المغرب هو استمرار هذا النهج التراكمي في تكريس المكتسبات في ظل عجز الأطراف الأخرى عن تطوير مواقفها”، و ” أن الدبلوماسية المغربية أظهرت، من خلال الدينامية التفاعلية المتميزة والتعامل بمبدأ الواقعية السياسية مع القضايا الثنائية والإقليمية والقضايا الكونية الأخرى متعددة الأطراف، أنها تمتلك رؤية دقيقة وتحليلا عميقا وفهما متوازنا للوضع الجيوستراتيجي وطبيعة التوازنات الدولية في عالم يعج بالصراعات والتدافع وتتغير فيه التحالفات والتخندقات وموازين القوى بشكل متسارع و غير متوقع”.

وخلص لزرق،” أن الدبلوماسية المغربية تتجه لحسم هذا النزاع لصالحها على المدى القريب والمتوسط، مستندة في ذلك إلى حجج تاريخية وقانونية وسياسية قوية وإجماع وطني حول هذه القضية بل وجعلها مقياسا لتقييم الشراكات الاقتصادية مع الرباط وعلاقاته الخارجية مع عدد من الدول تكريسا للرؤية الملكية في هذا الإطار”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com