جميلة البزيوي
تعرضت موظفة مغربية تشتغل في إحدى المدارس الفرنسية الكاثوليكية بالعاصمة باريس لـ”مضايقات عنصرية مكثفة”، بعد اكتشاف إحدى المديرات التي تشتغل معها صوت الأذان في هاتفها قبل أن تدفعها بمحاولات عديدة إلى تقديم استقالتها. و حسب وقائع، أنه يوم الثلاثاء المنصرم، تفاجأت مريم يروض، أستاذة و مسيرة للموارد البشرية تحمل الجنسية المغربية و بطاقة الإقامة الفرنسية، بـ”هجوم لفظي شرس” لإحدى المديرات بمدرسة فرنسية بالعاصمة باريس بعد سماعها لصوت الأذان في هاتفها.
و لم تتوقف المديرة عن هجومها اللفظي و شن حملات عنصرية ضدها،، طيلة الأسبوع الماضي، كما قامت بمراقبتها و التبليغ عنها على أنها تقوم بنشر الدعاية الإسلامية بين التلاميذ، الشيء الذي جعل مؤسسة المدرسة تستدعيها و تحقق معها في الموضوع. و بالرغم من مواجهة المشتكية بالأدلة و أثبتت أكاذيبها و أن السبب الحقيقي هو كونها مسلمة، أمرتها إدارة المؤسسة التعليمية بتقديم الاعتذار للمشتكية ، الشيء الذي جعلها تقدم استقالتها حفظا لكرامتها، و كذلك خوفها من أن تستمر في العمل بجانب هاته المديرة العنصرية التي من الواضح أنها ستسمر في خلق أكاذيب ضدها.

