جميلة البزيوي
لوحظ خلال عملية انتخاب النقيب الجديد للهيئة برسم ولاية 2024-2026، خلفا للطاهر موافق، غياب منافسة المرأة على منصب نقيب خلال الولاية المقبلة على غرار الولايات السابقة، رغم بلوغ عدد المحاميات بهيئة الدار البيضاء 1300 محامية. و الملاحظ ، أن تواجد العنصر النسوي يقتصر فقط على عضو داخل المجلس، و حتى إن كانت تكلف فقط باستقبال الشكايات حسب مصدر من داخل المجلس الذي انتهت ولايته.
و الغريب في الأمر، أن هيئة المحامين في مدينة الدار البيضاء تعتبر نموذج لهيئات حقوقية بامتياز، كان من المفروض عليها أن تشجع العنصر النسوي لتقلد منصب المسؤولية، احتراماً لمبدأ تكافؤ الفرص، و ما تستلزمه المواثيق الدولية و مبادئ الدستور التي تنص على المناصفة.

