رفضت علاقة مع الجمهورية الوهمية.. مجلس الشيوخ الكولومبي ينتصر لسيادة المغرب على الصحراء

242

- Advertisement -

جميلة البزيوي

اعتمد مجلس الشيوخ الكولومبي، أمس الثلاثاء، ملتمسا جديدا يدعم بشكل لا لبس فيه الوحدة الترابية للمغرب و سيادته على صحرائه، مجددا رفض “الممثلين الشرعيين للشعب الكولومبي” القاطع “للقرار غير الموفق” الذي اتخذته الحكومة الحالية بإقامة علاقات مع “الجمهورية الصحراوية” الوهمية”. و جاء في الملتمس الذي تمت المصادقة عليه بأغلبية ساحقة ب 65 عضوا في مجلس الشيوخ من أصل 105 أعضاء المشكلين للغرفة العليا في الكونغرس الكولومبي،”باعتبارنا أعضاء في مجلس الشيوخ و ممثلين شرعيين للشعب الكولومبي، فإننا نرفض بشدة هذا القرار غير الموفق للحكومة الحالية، و الذي لا يمثل بأي حال من الأحوال موقف الكولومبيين في ما يتعلق بالمغرب، و نؤكد من جديد موقفنا الثابت المتمثل في احترام السيادة و الوحدة الترابية للمملكة المغربية. و قد حظي هذا الملتمس، الذي أقره أعضاء مجلس الشيوخ المنتمون لتسعة من أهم الأحزاب السياسية في كولومبيا، اثنان منهم داخل الائتلاف الحكومي، بدعم خاص من رئيس الكونغرس و مجلس الشيوخ الكولومبي، السيد إيفان ليونيداس (تحالف الخضر) و كذلك رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السيد ليديو غارسيا تورباي (الحزب الليبرالي)، و كلاهما أراد أن يبعث برسالة سياسية قوية للغاية إلى الرئيس غوستافو بيترو.

و في هذا الملتمس الجديد، الذي يأتي في أعقاب ملتمس آخر تم اعتماده في أكتوبر 2022، يؤكد الموقعون أنهم “يرفضون رفضا قاطعا لإقامة “علاقات دبلوماسية” مع الحركة الانفصالية (البوليساريو) كما يرفضون وجود “سفيرها” المزعوم في كولومبيا. و سجلت الوثيقة “نأسف لأن هذه الحكومة أصمت آذانها مرة أخرى، ليس فقط لملتمسنا المؤرخ في 19 أكتوبر 2022، الذي وقعه 63 عضو ا في مجلس الشيوخ، يمثلون تسعة أحزاب سياسية، و لكن أيضا لدعواتنا العديدة لاحترام السيادة و الوحدة الترابية للمملكة المغربية. و ذكر الموقعون في هذا السياق بأن كولومبيا تربطها بالمغرب صداقة تمتد لنصف قرن من الزمن و أن المملكة حليف استراتيجي و مفضل لكولومبيا في القارة الإفريقية و في العالم العربي، نظرا لريادتها الكبيرة و المكانة التي تحظى بها على المستوى الإقليمي و القاري و العالمي.

و لاحظ الموقعون أن “الموقف الذي اتخذته هذه الحكومة ليس من شأنه أن يكون في صالح العملية السياسية الجارية في نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة و أمينها العام و مبعوثه الشخصي إلى الصحراء، السيد ستافان دي ميستورا”، معتبرين أيضا أن “العلاقات الصحية لا يمكن بناؤها على أساس المواقف الأيديولوجية التي عفا عنها الزمن، و الموروثة عن حقبة الحرب الباردة، و هذا النوع من المواقف يجعل من هذه الحكومة حاملة للواء الانفصال”. و ينتقد الموقعون الحكومة الحالية لسعيها إلى “خلق تحالفات مفترضة” مع حركة انفصالية “لا تمثل شيئا على الإطلاق لكولومبيا و لا للعالم، و التي، علاوة على ذلك، تثير تساؤلات جدية حول صلاتها بالجماعات الإرهابية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com