جميلة البزيوي
أكد وسيط المملكة محمد بنعليلو، في لقاء تواصلي مع المخاطبين الدائمين لمؤسسة وسيط المملكة بالإدارات و المؤسسات العمومية، الجمعة بالرباط، خصص لتقديم حصيلة الأداء المشترك للمؤسسة و الإدارة انطلاقا من مختلف مخرجات التقرير السنوي،” أن تقرير المؤسسة لسنة 2022 سجل ارتفاعا مهما في نسبة معالجة الملفات المتوصل بها، بنسبة تصفية بلغت 107,18 في المائة”. و أوضح بنعليلو،” أنه تم البت في 6341 ملفا، تبين منها تسجيل تقدم طفيف في المؤشر العام لـ “جدية التظلم، قدر بـ 52,77 في المائة”. و أضاف بنعليلو، ” أن خلاصات العمل الإحصائي لنشاط المؤسسة أظهرت ارتفاعا في عدد الملفات المتوصل بها، حيث سجلت المؤسسة ما مجموعه 5916 ملفا، واصلت ضمنها ملفات الاختصاص ارتفاعها العددي و النسبي، بإجمالي بلغ 4151 ملفا، بنسبة نمو وصلت إلى 16,11 في المائة؛ فيما بلغ إجمالي الملفات التي همت شكايات لا تدخل ضمن اختصاص المؤسسة 1765 ملفا، بانخفاض طفيف بلغت نسبته 3,76 في المائة.
و أردف بنعليلو،” أن التقريرخلص إلى أن علاقة الإدارة بمرتفقيها لم ترق بعد إلى درجة الإحساس بالارتياح، أمام العديد من مظاهر التلكؤ الارتفاقي الذي تشهده بعض الممارسات الإدارية، بسبب غياب آليات عملية/ميدانية لمواكبة مختلف التدابير التشريعية و التنظيمية المرتبطة بتبسيط المساطر و تسهيل الولوج إلى الارتفاق العمومي”. و في هذا الصدد، دعا وسيط المملكة إلى إعادة قراءة العلاقة التي تجمع المؤسسة بالإدارة، ليس فقط في بعدها المؤسساتي، لكن أيضا في أبعادها الحكاماتية و الحقوقية، و فتح نقاش جديد يعتبر “الحكامة الانسيابية ” بين الطرفين (مؤسسة و إدارة)، إحدى الركائز الأساسية البديلة لـ”الخروج من تصورات التشنج أحيانا، بهدف تطوير مستوى الثقة المتبادلة، ليس من زاوية طرفي العلاقة و لكن من زاوية المرتفقين المعنيين بتدخلاتهما.

