ضحى بأصوله من أجل الأحلام.. يامين يامال  ينهي علاقته مع المنتخب المغربي

328

- Advertisement -

جميلة البزيوي

شغل اسم اللاعب الشاب لامين يامال، صاحب الـ16 عاما، اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام عديدة. و لم تكن موهبته الكروية وراء هذا الاجتياح الواسع للسوشيال ميديا، بل السبب وراء ذلك  السباق الحاد بين الاتحادين المغربي و الإسباني للظفر بخدماته، و ما أجج الجدل اللامتناهي هو اختيار “جوهرة” برشلونة الانضمام إلى “لاروخا”، فهناك من هاجمه على هذا الاختيار بنعرة قومية مفرطة، و هناك من فضل الدفاع عن حريته، معتبرين أن يامال سيبقى مغربيا مهما كان لون قميص المنتخب الذي سيحمله. و نظرا للأصول المغربية لهذا الفتى (والده مغربي و والدته من غينيا الاستوائية) ، كان من الطبيعي أن يحاول مسؤولي الكرة في المملكتين الدخول في مساعي إقناعه لتعزيز منتخب كل منهما. و كثيرا ما هتفت الجماهير المغربية عبر مواقع التواصل باسمه على أن المنتخب المغربي سيكون له ميسي أيضا في المستقبل القريب مع الانضمام إليه.

لامين يامال، تجاوزت شهرته كل الحدود، ليس فقط لموهبته الكروية بل أيضا للمنافسة الحادة بين الاتحادين الإسباني و المغربي لإقناعه حتى ينضم لمنتخبيهما. و صار اسمه مشهورا، يتردد باستمرار على مواقع التواصل.. و جاء قرار يامال بالانضمام للمنتخب الإسباني في بداية سبتمبر الماضي  كقطعة ثلج بارد سقط على حماس الكثير من المغاربة الذين عقدوا الأمل على انتمائه المغربي، من جهة أبيه، لعله يحفزه للارتباط بالأسود و خوض غمار المنافسات القارية و الدولية إلى جانبهم في الشهور و السنوات المقبلة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com