تنديدا بالهجمات الإرهابية..  شيوخ القبائل الصحراوية والأعيان تخرج ضد  البوليساريو

240

- Advertisement -

جميلة البزيوي

شارك الآلاف من سكان مدينة العيون و الداخلة كبرى حواضر الصحراء المغربية، اليوم الأحد، في مسيرة حاشدة ضد الهجوم الذي تعرضت له مدينة السمارة يوم 29 أكتوبر الماضي، و نسب إلى جبهة البوليساريو الانفصالية. و شارك أعيان الصحراء و شيوخ القبائل و المنتخبون في المسيرة الحاشدة ، كما حمل المتظاهرون الأعلام المغربية و صور العاهل المغربي الملك محمد السادس، و لافتات تدين العملية التي نفذت بصواريخ ضد أحياء سكنية. و في كلمة بالمناسبة، عبّر رئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، الخطاط ينجا، عن استنكاره الشديد للأعمال الإرهابية الدنيئة التي استهدفت المدنيين بمدينة السمارة، مؤكدا،” أن استمرار هذه المحاولات اليائسة من طرف البوليساريو و من ورائها الجزائر و خصوم وحدتنا الترابية، لن يزيدنا إلا إصرارا و ثباتا في التشبث بمغربية الصحراء، و الانخراط في المسار الديمقراطي، و تجسيد النموذج التنموي الرائد الذي يرعاه جلالة الملك محمد السادس بالأقاليم الجنوبية للمملكة”.

و أكد ينجا، في هذا الصدد، على الدعم الراسخ لمقترح المبادرة الحكيمة القاضية بتمكين الأقاليم الجنوبية من حكم ذاتي في إطار سيادة المملكة و وحدتها الوطنية و الترابية، كحل وحيد و واقعي للنزاع المفتعل في صحرائنا المغربية يضمن الأمن و الاستقرار و التنمية بالمنطقة. و حمل حمدي ولد الرشيد، رئيس بلدية العيون القيادي في “حزب الاستقلال”، لافتة كتب عليها: “لا للقصف لا للعدوان… نعم للأمن و الأمان”، كما ردد مع المتظاهرين شعار: “لا للإرهاب… نعم للوحدة الترابية المغربية”. يذكر أن المسيرة دعا إليها “شيوخ القبائل الصحراوية المغربية”، الذين أصدروا بياناً أدانوا فيه الاعتداء الغاشم و الخطير الذي تعرضت له مدينة السمارة، العاصمة العلمية و الروحية للأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، و المدينة الهادئة و الآمنة معقل الشرفاء و الأولياء و الزوايا و طلبة العلم. و جاء في بيان صادر عنهم: “إننا نحن شيوخ القبائل بجهة العيون الساقية الحمراء، نعلن للمجتمع الدولي و الأممي عن استنكارنا و تنديدنا القويين بهذا الاعتداء الجبان”.

و عدّ البيان أن الاعتداء يتنافى مع المواثيق و الأعراف الدولية، لاستهدافه مدنيين أبرياء (عزل) بمنطقة مدنية مأهولة بالسكان غير عسكرية. و عدّ الشيوخ الموقعون على البيان،” أن الهجوم محاولة يائسة لخصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية من أجل النيل و التشويش على المساعي الأممية و الدولية و الإقليمية الداعمة لوحدة المغرب على أراضيه”. و أضاف البيان،” أنه أمام هذا الوضع الخطير الذي تجاوز كل الحدود، و بات يستهدف المدنيين الأبرياء و العزل و ممتلكاتهم، فإن شيوخ القبائل يستنكرون هذا الاعتداء، معتبرين أن المغرب و أراضيه و سلامة أبنائه خط أحمر، معلنين تجندهم وراء العاهل المغربي الملك محمد السادس، مباركين جميع الخطوات الحكيمة و النيرة للدفاع عن الوحدة الترابية، و اتخاذ كافة الإجراءات القانونية في حق الجهة التي كانت وراء هذا الفعل الإرهابي الشنيع”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com