جميلة البزيوي
رفع عدد من نشطاء حراك الريف المعتقلين بسجن طنجة 2 شكاية ضد أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بسبب اتهامه لهم بالتخابر مع الموساد الإسرائيلي. و حسب ما كتبه أحمد الزفزافي، والد قائد حراك الريف، في منشور على حسابه في الفيسبوك:”من سجن طنجة 2، رفعت شكاية معتقلي الريف الخمسة إلى الجهات المختصة.، بتاريخ 25 اكتوبر2023، ” نحن المعتقلين السياسيين الخمسة بسجن طنجة 2 قمنا بتقديم شكاية إلى السيد الوكيل لدى محكمة الاستئناف بالرباط، ضد المدعو ،احمد ويحمان في قضية الاتهامات الموجهة ضدنا، و المتعلقة باتهام حراك الريف و من سماهم هو ” بقادة الحراك” المسجلة في إرسالها بأرقام كالتالي” ناصر الزفزافي 3577 ، نبيل احمجيق 3578 ، زكرياء اضهشور35 79، محمد حاكي3580، سمير اغير3581 “. و أضاف البيان، ” نعلن تضامننا المبدئي مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب إبادة، و عدوانا غير مسبوق بهدف التهجير القسري، و ندين الدعم الذي تتلقاه دولة الاحتلال الصهيوني من القوى الدولية الكبرى، وسط حياد ملغوم و سلبي للأمم المتحدة، و تواطأ حكام المنطقة”.
و أردف البيان، “و في هذا الإطار نعلن تأييدنا لكل الأصوات الحرة في العالم التي تطالب بوقف المجازر، و فتح الممرات الآمنة، و رفع الحصار عن آهالي غزة، و إيصال المساعدات العاجلة من أدوية و مياه و وقود و غيرها من مستلزمات الحياة”. متابعا، “و بالمناسبة نستنكر بأشد العبارات الاتهامات الخرقاء للمدعو “ويحمان” بأن الحراك الشعبي بالريف كان مخترقا من طرف هذا الكيان الغاصب مخابراته، لذا فإن النيابة العامة مطالبة بفتح تحقيق في هذه المزاعم الواهية ، مادامت تتضمن شبهات تمس بأمن البلاد و استقرارها حسب ما يحاول هذا الشخص الإيهام به، في تماه مطلق مع الاتهامات الباطلة التي وجهت لأهل الريف الذين كانوا يطالبون بحقوقهم المشروعة”.

