جميلة البزيوي
ارتفعت أصوات عدة في المغرب للمطالبة بطرد رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالعاصمة الرباط، ديفيد غوفرين، الذي عين نفسه سفيرا لإسرائيل في الرباط، بعدما ” توعد فيه الفلسطينيين بـ “رد قاس” من قلب العاصمة المغربية التي يرعى عاهلها الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، قضيتهم، كما وصف الفلسطينيين بالإرهابيين. العدالة و التنمية طالبت بطرد ديفيد غوفرين من المغرب بسبب مهاجمته للمقاومة الفلسطينية من الأراضي المغربية، معبرة عن استنكارها القوي و إدانتها الشديدة لما أقدم عليه غوفرين. حزب الاستقلال بدوره هاجم عن طريق جريدته ” العلم” رئيس بعثة إسرائيل بالرباط، واصفا إياه بــ ” الضيف الثقيل”. فمن خلال افتتاحية كتبها عبد الله البقالي مدير نشر الصحيفة، اعتبر هذا الأخير “أن الرباط ليست منصة عسكرية لإصدار بلاغات ذات صبغة حربية، تحريضية ضد الشعب الفلسطيني”.
كما اعتبر البقالي ما قام به غوفرين ” تجاوز خطير جدا من قبل شخص أجنبي لا يحق له مخاطبة الرأي العام المغربي مهما كانت طبيعة القضايا موضوع هذه المخاطبة”. كما دعا مدير نشر جريدة العلم، السلطات المغربية المختصة إلى تنبيه هذا الضيف الثقيل المنبوذ شعبيا إلى هذا التصرف الخطير الذي أقدم عليه من خلال نشر بلاغ عسكري، مما يشكل استفزازا للشعور الوطني الشعبي العام، و قد تترتب عليه تداعيات تجسد رفض المغاربة المطلق لهذا التصرف الاستفزازي الخطير”.

