جميلة البزيوي
بعد أيام من الحداد على ضحايا الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز و خلف وراءه آلاف الضحايا، عادت الحياة من جديد لساحة جامع الفنا، و كأن الزلزال لم يقع. فخلال صبيحة اليوم و حسب مراسل ” زهرة المغرب”، ” عادت الحركة داخل ساحة جامع الفناء، خاصة و أن هذه الساحة تشكل الوجهة الأكثر جاذبية للسياح الأجانب و المغاربة القادمين للمدينة الحمراء”.
فبعد ثلاثة أيام من الحداد، بسبب فاجعة الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، بما فيهم مدينة مراكش، عادت الحياة للساحة التي تشكل القلب النابض لاقتصاد المدينة الحمراء، و من شأن هذه العودة السريعة للحياة الطبيعية بالساحة التي ينتظر أن تستكمل صورتها الجمالية الموحدة باستئناف نشاط الفرق الشعبية (الحلايقية)، أن تعطي نفسا جديدا لإنعاش الحركة السياحية بالمدينة الحمراء و استقبال أكبر عدد من السياح. و تحولت ساحة جامع الفنا خلال الأحداث المؤلمة إلى تجمع بشري حيث هرع المراكشيون و السياح إلى الساحة خوفا من الزلزال. و ظل معظم المراكشيون الليلة كلها ، و كأن المكان تحميه الطبيعة من أي كارثة.

