جميلة البزيوي
لم تمنع الكارثة التي تسبب فيها الزلزال، من مقتل تلاميذ بمنطقة تاجكالت تيزي نتاست بإقليم تارودانت، تلاميذ لم يتجاوز معظمهم العشر السنوات. ففي تدوينة مؤلمة كتبتها الأستاذة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مرفوقة بعلامة الحزن و تناقلها الآلاف من النشطاء،” خرجت من تحت الأنقاض حية أرزق و لا أعرف كيف لا زلت أملك الشجاعة لكتابة هذه الأسطر.. فاجعة حلت بالدوار، استوت فيها جميع المنازل بالأرض في مشهد يدمي القلب، ذهب ضحية هذا الزلزال بعض من تلاميذي، و هذا أكثر شيء لا أستطيع حتى تصديقه”. هذه الأستاذة التي تشتغل في منطقة تاجكالت تيزي نتاست بإقليم تارودانت، و التي تأثرت بفعل الهزة الأرضية التي أودت بتلامذتها، قالت في تدوينة لها مرفقة بشريط فيديو يظهر حجم الخسائر التي خلفها الزلزال “هنا كان المكان الذي خرجت منه بأعجوبة”.
الأستاذة و حسب تدوينتها،” ربطت الاتصال بساكنة الدوار بعد جهد جهيد، فأخبروني أنه قد نجا من الحادثة، 4 من التلاميذ تحت الأنقاض، 2 بالمستوى السادس، و تلميذ بالمستوى الخامس و تلميذة بالمستوى الرابع”. و حكت الأستاذة عن تلامذتها بالعامية و هي تقول: “من الثانية صباحا و أنا كنسمع.. زينب مات هذا.. زينب ماتت هاديك.. زينب مات فلان.. زينب فلانة ماتت.. “. كما وصفت الأستاذة ” زينب” ، المشهد الذي عاشه الدوار، ليلة الزنزال قائلة:”كانت ليلة مليئة بالرعب، بالألم، بالفزع و الإيمان بقضاء الله و قدره…

