جميلة البزيوي
فضيحة من العيار الثقيل، ففي زمن التبجح بشعارات رنانة من قبيل الجودة و مدرسة النجاح و المدرسة الرائدة. شهدت مدرسة بجماعة الويدان بمراكش انهار سقف حجرة أحد أسامها، وذلك تزامنا مع الدخول المدرسي. حدث اهتز له الرأي العام، وخرجت على إثره الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ببلاغ تطالب فيه بإجراء فحص قضائي في عملية انهيار سقف حجرة دراسية بأحد المجموعات الدراسية بجماعة الويدان بمراكش، وترتيب الجزاءات القانونية الضرورية حرصا على المال العام، والحق في السلامة البدنية وضمانا لجودة البنيات التحتية للمدرسة العمومية. و استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، في بلاغ له، ما وصفته بهذر المال العام والغش البين في إنجاز عمليات البناء، وغياب المراقبة وعدم احترام الضوابط التقنية والهندسية في عملية تعويض البناء المفكك في التعليم. و أشارت الجمعية إلى أنها سبق أن نبهت إلى الحالة المزرية التي تعرفها الحجرات الدراسية المهترئة، والتي كان جلها من البناء المفكك.
وأدان فرع المنارة هذا الاستهتار واللامبالاة بأرواح الأطفال والمتمدرسين وأطر التدريس، محملة سلطات التربية والتكوين “المسؤولية الكاملة في اعتبار الحق في الحياة والحق في التعلم وبجودة ومجانية. كما استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة بقوة هدر المال العام والتلاعب في عمليات البناء في قطاع التعليم، والغش وعدم احترام الضوابط التقنية والهندسية. و حمّلت الجمعية مصالح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مسؤولية تتبع ومراقبة البناء عبر كل مراحل تعويض المفكّك، مشيرة إلى أن غياب هذه المراقبة من طرف مهندسين ذوي الاختصاص هو الذي يؤدي إلى مثل هذه الكوارث. من جهتها وفي بيان توضيحي، قالت المديرية الإقليمية للتعليم بمراكش، أن الأمر يتعلق بحجرة في طور البناء وليس بحجرة مكتملة البناء كما يتم تداوله، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بسقوط جزء من ألواح البناء (الوردي) المستعملة في تغطية سقف الحجر أثناء صب الخرسانة

