جميلة البزيوي
قامت السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، زوال اليوم الأحد بزيارة مقر جمعية النخيل التي تدافع عن حقوق المرأة من خلال مركز لمكافحة و مناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، و التدريب المهني للنساء المعرضات للخطر. ففي، و خلال هذه الزيارة، ألقت السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية كلمة، حيث عبرت عن امتنانها للشراكة و الصداقة التاريخية التي تربط بلادها مع المملكة، و قالت:” أن المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس يُشجع الإصلاحات لتمكين النساء و الشباب، و هذا ما يعكس الأولوية المشتركة للبلدين”. كما نوهت في كلمتها بزكية المريني، مُؤسسة الجمعية عام 1998، كمركز للناجيات من العنف. حيث قالت جيل بايدن مخاطبةً المريني: “ما قمت به هنا ليس فقط إنقاذ حياة الناجيات عبر تقديم المشورة و التدريب على المهارات.. أنتم تساعدون أيضاً عدداً لا يحصى من المغاربة الذين لن تقابلوهم أبداً لكن حياتهم أصبحت أفضل لأن هذه الجمعية عززت حقوق المرأة”.
و أشارت بايدن إلى أنه بالنسبة للعديد من النساء عبر العالم يُعد مجرد رفع صوتهن بمثابة كفاح، فعندما تكسب المرأة المال فإنها تستثمره في عائلتها، و عندما تتعلم فإنها تنقل حب التعلم إلى أطفالها، و تصبح مرشدة و تساعد الآخرين على تحقيق النجاح أيضاً. نحن نخلق فرص عمل عندما تتمتع المرأة بالقدرة على المشاركة الكاملة في المجتمع، و هكذا نخلق أماكن أكثر أماناً و استقراراً للعيش”. و أردفت بايدن،” النساء المتمكنات هُن بمثابة دعم لمجتمعاتنا”، مضيفة،” بأن بلادها تقف مع النساء في جميع أنحاء العالم، و لهذا استثمرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في هذا المجال لتعزيز العلاقات بين الحكومات و بين الناس لجعل العالم أفضل للجميع”.

